​تتمحور إحدى أبرز الاستراتيجيات الامريكية في العلاقات مع الدول حول "فرض الاعتماد العسكري" عليها.

كخطوة أولى، تبيع أمريكا الأسلحة من خلال الاستيلاء على قطاعي الدفاع والأمن في الدول التي تحتلها.

تؤدي هذه الخطوة إلى تهافت "إيرادات ضخمة" على شركات الأسلحة الامريكية.

في حين تتمثّل الخطوة الثانية "بالاعتماد القوي والاستراتيجي" لهذه الدول على امريكا للحفاظ على امنها.

فإيهام الحكومات والدول بأن انسحاب امريكا يعني انعدام الأمن والحرب هو "الاستراتيجية الرئيسية لواشنطن".

استراتيجية واشنطن هي "تدريب الجيش حصرياً وجعل الدول تعتمد على المستشارين الأمريكيين".

حيث أفضى تنفيذ هذه الاستراتيجية في العراق في ظلّ "غزو داعش" الى وضع البلد على حافة الانهيار.

في أفغانستان كذلك الامر، وبتنفيذ ذات الاستراتيجية، تمكّنت حركة طالبان من الاستيلاء على أكثر من 80٪ من "الأراضي الأفغانية".

إيران لطالما اعتبرت أن طريق الأمن والاستقرار في المنطقة يكون عبر "انسحاب القوات الأجنبية منها وعلى رأسها أمريكا".

تسعى وسائل الإعلام الغربية إلى عكس هذين النهجين من خلال "تشويه الحقيقة".

المنطقة اليوم ممزقة بين استراتيجيتين بين "الدفاع والأمن الوطني" وقبول "التبعية الخارجية"، وعلى "شعوب وحكومات دول المنطقة" اختيار احدى الاستراتيجيتين.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة