في حوار له مع موقع "نورنيوز" الاخباري التحليلي، عرّج "محمد عبدالسلام" المتحدث باسم حركة أنصار الله اليمنية والمبعوث الخاص لحكومة الإنقاذ الوطني، الذي شارك بمراسم أداء الرئيس الايراني الجديد لليمين الدستورية، على آخر التطورات السياسية والميدانية في مواجهة المعتدين.

وأجاب عبد السلام على سؤال بشأن مدى صدق أمريكا في إحلال السلام في اليمن، وقال: "لا يمكن للأمريكيين أن يكونوا صادقين في هذا الأمر لأن أفعالهم تخالف أقوالهم".

وأضاف المسؤول اليمني لـ نورنيوز: كلما كانت هناك عملية من جانبنا، يعبر الأمريكيون على الفور عن قلقهم ويتوقفون عن محاولة إقرار السلام، بينما عندما ينفذ المعتدون عملية بقيادة النظام السعودي ضد الشعب اليمني، فهم لا يمنعونهم فقط، بل يدعمونهم بكل ما لديهم، إما مخابراتياً أو بالأسلحة.

وتطرّق المتحدث باسم انصار الله (المقاومة اليمنية) الى آخر التطورات الميدانية في جبهتي "مأرب" و"البيضاء"، وتابع: بادئ ذي بدء، يجب أن نعلم أن الجبهة العسكرية التي تشكلت في مأرب هي جبهة كبيرة جدًا، بحيث تكون مساحة هذه الجبهة أكبر حتى من المساحة الإجمالية لدولتين أو ثلاث دول في الخليج الفارسي، وبالتالي العدو يحاول جاهدا الحفاظ عليها.

وأردف قائلا: من جانب آخر؛ الوضع العسكري والسياسي والاجتماعي لمأرب لا يسمح لها بقبول جهتين لادارتها، كما أن سكان هذه المحافظة يرفضون التواجد الأجنبي فيها بشكل قاطع، لهذا سيستمر النضال من أجل تحريرها.

وتابع عبد السلام: أما بالنسبة لمحافظة البيضاء، فلا بد أن أشير إلى أنه بسبب الضعف الشديد للعدو في مأرب، حاولوا فتح جبهة جديدة في البيضاء حتى يتمكنوا من ممارسة الضغط على الجيش واللجان الشعبية، واعتقد ان الوضع على هذه الجبهة استقر ولسنا قلقين عليها.

وأوضح: رغم كل هذا، ورغم صعوبة الوضع من حيث الضغط الجائر للعقوبات، لا بد لي من القول إن أعداءنا يتعرضون لضغوط أكبر بسبب عجزهم عن تحقيق أي نجاح على هذه الجبهات، وليس لديهم أي أمل في الانتصار.

وفي ختام الحوار معه قال عبد السلام: إن اليمن قطعت أشواطا كبيرة في التقدم والتنمية، والشعب اليمني اختار طريق المقاومة وسيواصل السير على هذا الدرب أقوى من أي وقت مضى.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة