​ التقى رئيس وأعضاء مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية والباكستانية في مجلس الشورى الإسلامي الیوم الثلاثاء بوزير الداخلية الباكستاني لبحث العلاقات الثنائية والتعاون الحدودي.

والتقى الوفد البرلماني الايراني برئاسة أحمد أميرأبادي فراهاني بوزير الداخلية الباكستاني الشيخ رشيد أحمد في وزارة الداخلية الباكستانية في إسلام أباد .

كما حضر الاجتماع بعض مسؤولي وزارة الداخلية الباكستانية وكذلك السفير الايراني في إسلام أباد محمد علي حسيني.

وبحث الجانبان آخر التطورات في العلاقات الثنائية والتعاون الاقتصادي والتجارة عبر الحدود وتعزيز إلادارة الحدودية.

واعرب رئيس الوفد الايراني في باكستان الإيراني أحمد أميرأبادي فراهاني عن شكره حسن استضافة الحكومة والبرلمان الباكستاني وقدم تعازيه في ضحايا الزلزال المأساوي الذي ضرب محافظة بلوشستان الباكستاني.

وقال : ان مجموعات الصداقة البرلمانية للبلدين تلعب دورًا مهمًا في توسيع التفاعل بين الحكومتين والمساعدة في تطوير التعاون الاقتصادي والتجاري والحدودي.

وشدد أميرابادي فراهاني على أن التجارة المشتركة بين إيران وباكستان يجب أن تتطور بعيداً عن العقبات الخارجية، بما في ذلك العقوبات الأمريكية أحادية الجانب ، ويجب على البلدين الجارين تسريع التجارة من خلال تفعيل آليات المقايضة.

من جانبه اكد وزير الداخلية الباكستاني على أهمية العلاقات الثنائية وقال ان إسلام أباد ملتزمة بتعزيز التعاون مع طهران لاسيما تنمية التجارة على الحدود وتعزيز أمن الشريط الحدودي المشترك.

كما شرح اجراءات الحكومة الباكستانية لتعزيز البنية التحتية الحدودية مع إيران وخطة بناء أسواق حدودية مشتركة وفتح معبرين حدوديين.

*العلاقات الايرانية الباكستانية

من جانبه، شدد رئيس مجموعة الصداقة البرلمانية الإيرانية الباكستانية في مجلس الشيوخ بباکستان "طلحه محمود" الیوم الثلاثاء على أهمية العلاقات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية، قائلا ان البرلمان الباكستاني داعم قوي للعلاقات مع إيران.

ودعا "طلحة محمود" في اليوم الثاني من زيارة رئيس مجموعة الصداقة الإيرانية الباكستانية في مجلس الشورى الإسلامي احمد امير آبادي فراهاني إلى إسلام أباد في مقابلة مع مراسل ارنا،، الى زيادة تبادل الوفود بين البلدين من أجل توسيع التعاون الشامل.

واعتبر التفاعلات البرلمانية عنصرا خاصا للمساعدة في تعزیز العلاقات بين الدول، قائلا: ان هذه التفاعلات تساعد حكومة أي بلد على التفاعل مع الحكومات والدول الأخرى، بما في ذلك الدول المجاورة.

وأشار إلى طول الحدود المشتركة بين إيران وباكستان والعلاقات طويلة الأمد بين شعبي البلدين الجارين، وقال أن ایران تحظى بمكانة خاصة في السياسات الباكستانية الرسمية والبرلمانية، مرحبا بزیادة العلاقات بین البلدین في جميع القطاعات.

واضاف محمود: إن العلاقات الإيرانية الباكستانية متجذرة في القواسم المشتركة التاريخية والدينية والثقافية واالجتماعية، ونحن نکرم القيم والمعتقدات المتبادل.

وشدد السياسي الباكستاني على ضرورة اهتمام طهران وإسلام آباد بتعزیز التجارة بين البلدين والمساعدة في تحسين أوضاع سكان الحدود، مضيفًا: ان الاستقرار على الحدود المشتركة يصب في مصلحة البلدين وستمنع الانتهاكات من قبل أطراف ثالثة معادیة للعلاقات الإيرانية الباكستانية.

تعزیز العلاقات الشاملة مع إيران

وقال: لقد شهدنا بعض التحركات لأطراف ثالثة لإحداث سوء تفاهم بين البلدين خلال السنوات الأخيرة نظرًا لكون البلدين في موقع مهم وحساس بالمنطقة.

ودعا إلى اليقظة والوعي لمنع الأعمال التخريبية للأعداء المشتركين، معتبرا زيادة تبادل الوفود والتواصل في مختلف القطاعات إحدى الاستراتيجيات الأساسية للتشاور المستمر والتعاون الوثيق بین البلدین وأداة مهمة للمساعدة في توطید العلاقات الثنائية والتعاون، محذرا من مؤامرة تلك العناصر التي تحاول ضرب العلاقات بين البلدين الجارين بطرق مختلفة.

وشدد على ضرورة استخدام الإجراءات العملية الإيرانية الباكستانية لتطوير التعاون في مجالات السياحة والتجارة، وإقامة الرحلات الجوية المباشرة وتطوير طرق المواصلات  بهدف استخدام من قدرات  البلدین.

صمود الشعب الإيراني امام الحظر الجائر لا مثيل له

وانتقد السناتور الباكستاني نهج الغرب تجاه إيران واطلاق مزاعم لا أساس لها من الصحة، مستنكرا الحظر المفروض ضد إيران.

ووصف الحظر بأنه غير عادل، مشیدا بصمود الشعب الإيراني امامه على مدى العقود الأربعة الماضية.

وأضاف: أصبحت إيران اليوم مكتفية ذاتيا في العديد من المجالات، مما یؤشر علی صمود الشعب الایراني ضد الحظر الجائر.

وأشار إلى التعاون الاقتصادي والطاقة بين البلدين ، داعيا إلى تطوير خط أنابيب الغاز من إيران إلى باكستان.

واستطرد قائلا : نحن نحتاج إلى زيادة التفاعل والتعاون بین البلدین بما يتجاوز الأذواق والمعتقدات المذهبیة. وهدفنا الرئيسي هو اتباع سيرة الرسول الاكرم (ص) واهل بيته(ع)، مؤکدا علی ضرورة الوحدة في العالم الإسلامي للتغلب على التحديات المشتركة.

ودعا البلدين إلى الوحدة لمواجهة الأعداء المشتركين، قائلا : يجب الاستمرار في تبادل الوفود ومواصلة المشاورات في مختلف المجالات من أجل تحقيق  ذلك، لأننا نؤمن بان عدو الجمهورية الإسلامية الايرانية هو عدونا وعدونا هو عدو إيران.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة