زعمت بعض وسائل الإعلام الأذربيجانية أن قوات عسكرية ايرانية دخلت أراضي جمهورية أذربيجان خلال حرب ال_ 44 يوما في القوقاز العام الماضي.

الانباء المفبركة هذه تهدف الى تأجيج وخلق جو معاد لإيران داخل جمهورية أذربيجان، في محاولة لاتهام إيران بمحاولة شن حملة عسكرية على الأراضي الأذربيجانية في منطقة زنجيلان وقرية سلطانلي.

في السياق، فند مصدر مطلع في وزارة الطاقة الايرانية،  صحة الانباء التي تناقلتها وسائل الإعلام الأذربيجانية ، لـ "نيورنيوز" وقال:  وقع على بناء سد مشترك على نهر أراس مع باكو ، وبحسب الاتفاق. ، تم نقل مسؤولية تأمين السد على جانبي الحدود إلى إيران. وفقا للاتفاق ، بعد رفع احتلال الأراضي الأذربيجانية، تقرر تسليم السد في القطاع الأذري إلى باكو بموجب اتفاقية جديدة.

وأضاف المصدر: "خلال حرب ال 44 يومًا في القوقاز ، كانت القوات العسكرية الأذربيجانية تتقدم لتحرير الأراضي المحتلة ، دون النظر إلى الاتفاق السابق ورفضها توضيح التفاصيل الفنية والأمنية وشرح الظروف الجديدة ، وطالبت انسحاب الحرس الايراني من السد "كان لديهم الجزء الشمالي وهو أمر غير منطقي وممكن على الاطلاق.

وتابع: "بعد فترة ، ومع الاتفاقات التي تم التوصل إليها بين وزارة الطاقة الايرانية ونظيرتها في جمهورية أذربيجان، خلال حفل حضره قادة البلدين، تم تأمين الجزء الشمالي من السد ومن ثم سلم الى القوات الاذربيجانية".

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة