قال وزير الخارجية الايراني حسين اميرعبداللهيان ان طهران على استعداد للعودة الى طاولة المفاوضات النووية قريبا وان منفذ الدبلوماسية مايزال مفتوحاً.

وندد حسین امیر عبداللهیان، في حوار مع قناة ان بي سي، اليوم الجمعة، بسياسات واشنطن عادا الحكومة الامريكية بأنها ارسلت اشارات سلبية الى طهران، بسبب عجزها عن رفع الحظر الاقتصادي وفرض اشكال جديدة من الحظر الجائر على البلاد.

واضاف: ينبغي للرئيس الامريكي جو بايدن دعم اقواله باتخاذ خطوات ملموسة، والتأكيد لطهران ان واشنطن جادة في العودة الى الاتفاق النووي 2015.

وتابع: إن الامريكيين يقولون انهم على استعداد لتنفيذ تعهداتهم بشكل كامل الا انهم لم يتخذوا اية خطوات لتأكيد هذا الموضوع واثبات رغبتهم بشكل حقيقي الى الحكومة الجديدة والشعب الايراني، والاسوأ أنهم فرضوا اشكالا جديدة من الحظر.

وعدّ امیر عبداللهیان العودة الى الاتفاق النووي بأنه مرتبط بجدية الامريكيين بعد انسحاب الرئيس السابق دونالد ترامب منذ نحو 3 اعوام.

ولفت الى ان جو بايدن كان ينتقد ممارسات ترامب ازاء ايران، إلاّ انه مايزال يواصل الحظر الذي فرضه سلفه.

وتساءل: لو كانت اميركا جادة في المفاوضات لماذا لم تتخذ اجراءات حازمة؟ عادّا ممارساتها بمثابة اشارة سلبية الى ايران.

واردف: إن الحقيقة هي ان ايران لم تنتفع من الاتفاق النووي وتم عقد اجتماعات لتقويم المحادثات التي اجرتها الحكومة السابقة.

ولفت الى اجراء محادثات بناءة مع المسؤولين البريطانيين والالمان كما انه سيجتمع مع المسؤولين الفرنسيين حول الموضوع النووي.

وأكد استعداد ايران لتبادل السجناء مع اميركا ووصفها بالموضوع الانساني.

مباحثات للعودة إلى فيينا

وأكد عبداللهيان بالقول: إننا نبحث العودة إلى محادثات فيينا، مؤكدا أنه لا ينبغي أن نؤخر انفسنا وننتظر نتيجة محادثات فيينا.

وفي تصريح له عن موقف إيران تجاه أفغانستان، قال عبداللهيان: ان هذا هو موقف إيران المبدئي الذي يذهب الى إن السلام والاستقرار والأمن في أفغانستان لا يمكن تحقيقه إلا في ظل تشكيل حكومة شاملة بالكامل بمشاركة جميع المجموعات العرقية وهو يظهر بالضبط المكان الصائب الذي نقف فيه.

وقال في تصريح لوكالة انباء الاذاعة والتفلزيون الايرانية: "نحن على اتصال مع جميع الأطراف في أفغانستان ونشجع جميع الأطراف على القيام بذلك".

وقال رئيس الجهاز الدبلوماسي حول الدبلوماسية الاقتصادية وترجمة ذلك على الارض "لدينا تجربة إيجابية (فيما يتعلق باستيراد اللقاحات) امامنا ، لقد تم اتخاذ تدابير مصرفية وفنية ، ودخل هذا الحجم من اللقاحات إلى البلاد ، وبحلول الشهر المقبل ، ستدخل ما يلبي حاجة البلاد للقاحات وأظهرت هذه التجربة أنه يمكننا في القضايا التجارية والاقتصادية ان نخرج انفسنا  من هذا الوضع من خلال النظر في القانون الدولي والفرص المتاحة في العالم.

وأعلن وزير الخارجية الايراني خلال لقائه مع مسؤول السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي ، أن الحكومة الايرانية الجديدة ستستأنف المحادثات في فيينا، مضيفًا أن الحكومة الجديدة تدرس ملف المبحاثات التي جرت ولن تضيع الوقت ، ولن تقبل السلوك غير البناء للولايات المتحدة ، ولن تؤخر نفسها من اجل الوعودها الفارغة.

واشار إلى لقاءاته مع المسؤولين المشاركين في اجتماع الجمعية العامة ، ذكّر أمير عبد اللهيان: "لقد أظهرت اجتماعاتي أنه إذا كانت لدينا إرادة جادة لاستخدام الطاقات قدرات ، فاننا سنشهد الاثار الملموسة لهذا التعاون والمبادرت في اقتصاد البلاد ليس في العام المقبل بل في غضون أقل من 6 أشهر ، وبالطبع ان ذلك سيكون في ظل دعم وتعاون جميع القطاعات ذات الصلة في البلاد .

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة