ادعى "الرئيس الفرنسي" في بغداد دعمه للعراق في إرساء الأمن والازدهار الاقتصادي.

مزاعم الدعم الأمني ​​الفرنسي للعراق تستدعي ذكر عدد من النقاط:

أولا: كانت فرنسا من خلال إرسالها قوات عسكرية إلى سوريا "حليفا لأمريكا في دعم الإرهاب"، كما انها متورطة بشكل مباشر في ظهور تنظيمات ارهابية في سوريا والعراق.

ثانيا: عرقلت فرنسا دعوة سوريا لحضور قمة بغداد رغم ربط "أمن العراق وسوريا" ببعضهما البعض.

ثالثاً: بحسب "المسؤولين والشعب في العراق"، كان معظم الدعم الذي حصل عليه العراق من "إيران"، لاسيما في مجال مكافحة الارهاب وعلى رأس ذلك دعم بغداد في مواجهة تنظيم داعش الارهابي، في الوقت الذي تملّصت فيه الدول الغربية من مساعدة العراق في حربه ضد داعش.

في حين، كانت فرنسا إحدى المشاركين في "العقوبات المفروضة على إيران" والتي كان لها أيضا عواقب سلبية على العراق.

رابعاً، ماكرون لم يدين حتى "اغتيال الشهيدين الحاج قاسم والحاج أبو مهدي" وتواطأ مع امريكا لحلّ الحشد الشعبي.

خامساً: لم تفِ فرنسا بأي من وعودها بإعادة بناء أنقاض "انفجار مرفأ بيروت"حتى الآن.

سادساً؛ فرنسا لديها تاريخ سيء من "زعزعة الأمن في البلدان الأخرى وحتى الإبادة الجماعية".

الإبادة الجماعية الفرنسية في رواندا و 20 عاما من الاحتلال في أفغانستان خير دليل على هذا الامر.

زعم ماكرون بنيّته دعم العراق هو أكثر من "خدعة" وله أغراض أخرى.

من غير المستبعد أن يؤدي "ادعاء الدعم الفرنسي للعراق" إلى تكرار ما حدث للبنان.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة