​هي شدت رحالها وعزمت على التحدي لنصرة الإنسانية والشعوب المظلومة وتأهب فريق البحارة وقبطان البواخر وأمسك المقود وتهيئ للابحار عابرا المحيط، وبدأت أمواج البحار تطوى له الأمواج وتنحني للشجعان الفوارس العابرة لكي تصل إلى مرسى الشرفاء والعهد والوعد الموعود وأوفياء الوعود والصمود.

ومن  ناحية أخرى هناك  العيون التي تترقب الحدث وتنتظر  لحظة الوصول والمكان المجهول عن  عيون  الحاقدين للدماء الذكية وعرق المظلومين في جبهة التحدي والحرب المفتوحة ظلما وعدوانا على  سلاح  المقاومة وسيد البواخر المترقبة.

الصهاينة ينتظرون وتتابع لحظات الوصول لكن الحذار الحذار من أي مواجهة ف عرض البحر للتصدي لهذه  البواخر لأنها سوف تكون بداية لنهاية مملكة الصهاينة وعملاء الحقد، هذه البواخر خط احمر لدى كل مواطن  يترقب وصولها لإنقاذه من الذل المتعمد وحقارة العقول المتعفنة التي تريد النيل منا ومن اهلنا في لبنان.  

ليعلم العالم عندما يبدأ العد العكسي وتكون هناك ساعات الفاصلة عن المرسى سوف تتأهب فوارس المقاومة  لأي اعتداء على البواخر الايرانية.

✍️الناشطة  والكاتبة  مريم  دولابي  جنوب  لبنان

 

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة