​نقلت وكالة أنباء رويترز عن طالبان أن الحركة ستدعو النساء إلى المشاركة في نشاطات الإدارة الجديدة لأفغانستان، وستعرض مناصب على مسؤولين في الحكومة السابقة.

ونقلت رويترز عن متحدث باسم طالبان أن الحركة ستعرض على بعض أعضاء الإدارات الأفغانية السابقة مناصب في الحكومة الجديدة.

وأفاد المتحدث، حسب الوكالة، بأن مشاورات تجري الآن بين قادة الحركة والقادة السابقين للبلاد، مضيفا أيضا أنه ستتم دعوة النساء أيضا للمشاركة في أعمال الإدارة الجديدة.

إلى ذلك، صرّح وردك الحنفي، المتحدث باسم طالبان بأن مستقبل النظام الإسلامي في البلاد سيتضح في الأيام المقبلة.

الى ذلك، قال مسؤولون من حركة "طالبان" وحلف شمال الأطلسي: إن 12 شخصا قتلوا في مطار كابول ومحيطه منذ سيطرة الحركة على المدينة يوم الأحد.

وقال مسؤول من "طالبان"  طلب عدم نشر اسمه، اليوم الخميس إن الوفيات نجمت إما عن طلقات نارية أو تدافع.

وحث "المحتشدين عند بوابات المطار على العودة إلى ديارهم، إذا لم يكن لديهم الحق القانوني في السفر".

هذ واعترفت وزارة الدفاع الأمريكية (البنتاغون) و"طالبان" يوم أمس الأربعاء، أن قواتهما أطلقت النار لتفريق المدنيين الذين احتشدوا في مطار كابول.

وقال البنتاغون إن "القوات الأمريكية في مطار كابول أطلقت رصاصا تحذيريا باتجاه الحشود، لكن دون وجود مؤشرات عن وقوع إصابات".

بدوره، قال مسؤول في "طالبان" لوكالة "رويترز" إن قيادات وعناصر للحركة أطلقوا اليوم الرصاص في الهواء لتفريق الحشود أمام مطار كابول، "دون نية لإصابة أحد".

"طالبان" تطلق سراح جميع "السجناء السياسيين"

وأمر زعيم حركة "طالبان"، هبة الله آخند زاده، بإطلاق سراح جميع "السجناء السياسيين" في أفغانستان، بعد سيطرة حركته على العاصمة كابل.

وأكدت الحركة على حساب "الإمارة الإسلامية" التابع لها في "تويتر" أن هذا القرار يطال كافة سجون البلاد، مطالبة جميع حكام الولايات اعتبارا من اليوم الخميس بـ"إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين (كبارا وصغارا) دون أي قيد أو شرط، وتسليمهم إلى أسرهم".

وتعهدت "طالبان"، بعد سيطرتها على كابل الأحد الماضي، بعدم معاقبة خصومها السابقين، والعفو عن المسؤولين في الحكومة المنهارة.

معارضو "طالبان" يطالبون الغرب بتزويدهم بالسلاح

من ناحية أخرى، أفادت صحيفة "واشنطن بوست" بأن مقاتلي المقاومة في ولاية بنجشير الأفغانية التي لا تسيطر عليها حركة طالبان، دعوا الدول الغربية إلى أن ترسل لهم أسلحة.

ونقلت الصحيفة عن تصريح أحمد مسعود الذي تصفه بأنه زعيم جبهة المقاومة الأفغانية، وهو نجل القائد الأفغاني الراحل، أحمد شاه مسعود، مفاده أن الولايات المتحدة وحلفاءها "غادروا ميدان المعركة"، غير أن الولايات المتحدة يمكنها أن تتحول حاليا إلى "ترسانة كبيرة للديمقراطية".

وأضاف: "بهذا الهدف أدعو أصدقاء أفغانستان في الغرب إلى الوقوف إلى جانبنا، في واشنطن ونيويورك أمام الكونغرس الأمريكي والإدارة (إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن)، وفي لندن الوقوف إلى جانبنا، حيث أكملت دراستي، وفي باريس حيث كرموا في الربيع الماضي ذكرى والدي بتسمية زقاق في حديقة على الشانزليزيه تكريما له".

وأكد مسعود أن جنود الجيش الأفغاني ووحدات القوات الخاصة قد استجابوا لدعوته وهم يتجهون حاليا بالأسلحة والمعدات العسكرية إلى ولاية بنجشير.

وأضاف: "مهما حدث، فإنني ومقاتلي بلدي سندافع عن بنجشير كآخر معقل للحرية الأفغانية. وروحنا القتالية سليمة. ونعرف من خبرتنا ما الذي يتوقعنا. ونحتاج إلى المزيد من الأسلحة والذخائر والمعدات العسكرية".

ترامب يصف الرئيس الأفغاني السابق الهارب بـ"المحتال"

من جهته، صرّح الرئيس الأمريكي السابق، دونالد ترامب، بأنه دائما كان يعتبر الرئيس الأفغاني أشرف غني "محتالًا" وسيترك بلاده حتى قبل مغادرة آخر جندي أمريكي.

وفي مقابلة مع تلفزيون "نيوزماكس"، قال ترامب: "لقد كان محتالا، والآن افترض أنه غادر ومعه الكثير من المال. قلت إنه ليس قائدا، وإنه سوف يهرب قبل أخر الجنود، وهذا ما جرى" .

وكان غني، وهو مواطن أمريكي سابق، قد عزا رحيله المتسرع من أفغانستان، حيث استولت طالبان على السلطة، إلى رغبته في تجنب إراقة الدماء. وحين ظهر في الإمارات، نفى أنه حمل معه أموالا كبيرة، ووعد بالعودة في المستقبل إلى وطنه، فيما صرّح البيت الأبيض بأنه لم يعد يعتبر أن لغني أي تأثير في أفغانستان.

توقعات الاستخبارات الأمريكية

الى ذلك، صرّح الرئيس الأمريكي، جو بايدن، في مقابلة مع قناة "إي بي سي " بأن الاستخبارات الأمريكية كانت قد رجّحت سقوط الحكومة الأفغانية بنهاية هذا العام، لكن لم يكن هناك توافق في الرأي.

وقال بايدن بهذا الشأن: "أعتقد أنه لم يكن هناك توافق في الآراء.. قالوا إن ذلك (سقوط الحكومة في أفغانستان) مرجح أكثر بحلول نهاية العام".

ويعترف المسؤولون الأمريكيون بأنهم فوجئوا بالسرعة التي استولت بها طالبان على السلطة في البلاد، من دون مقاومة من الجيش الأفغاني.

تركيا تعلن إجلاء 273 من مواطنيها في أفغانستان

ووصل إلى مطار إسطنبول الدولي، صباح اليوم الخميس، 273 تركيا ضمن عمليات إجلاء أنقرة لمواطنيها من أفغانستان، بعد سيطرة حركة "طالبان" على العاصمة كابل.

وأفادت وكالة "الأناضول" بأن طائرة شحن عسكرية تركية نقلت المواطنين الأتراك من كابل إلى العاصمة الباكستانية إسلام أباد، في المرحلة الأولى من عملية الإجلاء.

وأضافت الوكالة أن المجليين استقلوا في المرحلة الثانية طائرة للخطوط الجوية التركية، انطلقت من إسلام أباد ووصلت صباح الخميس مطار إسطنبول.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة