ترافق وباء كورونا (كوفيد-19) مشاعر مثل القلق والاجهاد والشك — وتلك المشاعر تأتي شديدة مع كافة الأطفال في كل المراحل العمرية. وعلى الرغم من أن الأطفال يتعاملون مع هذه المشاعر بطرق مختلفة، ولكن طفلك إذا ما واجه اغلاقاً للمدارس وإلغاءً للأنشطة والفصل عن الأصدقاء فإنه بحاجه لمحبتك ودعمك أكثر من أي وقت مضى.

على الوالدين أن يبقيا هادئين أثناء مبادرتهم للحديث عن داء الكورونا (كوفيد-19)، وعن الدور المهم الذي يستطيع الأطفال أن يلعبوه من خلال حفاظهم على صحتهم. على أطفالك (وأنت أيضاً) أن تستعدوا لاحتمال الإصابة بأعراض كأعراض الزكام أو الأنفلونزا العادية. وأخبرهم أنه ليس عليهم أن يشعروا بالخوف المبالغ فيه من هذا. على الوالدين أن يشجعوا الأطفال بأن يخبروهم في حال أحسوا بالتوعك، أو أنهم يشعرون بالقلق من الفيروس، لكي يتمكن الأهل من المساعدة”.

“يجب أن يتفهم البالغون شعور الأطفال بالغضب والقلق من كوفيد-19 فهو طبيعي. أَكّد مراراً وتكراراً لأطفالك أن المرض الناتج عن العدوى بكوفيد-19 عادة سيكون متوسط الأعراض، وخاصة لدى الأطفال والشباب”. وتضيف الدكتورة قائلةً إنّ من الأهمية بمكان أن نتذكر أن العديد من أعراض كوفيد-19 يمكن علاجها، “ومن هذه النقطة نستطيع أن نذكر أطفالنا أن هناك العديد من الأشياء المجدية التي يمكن أن نفعلها للحفاظ على أنفسنا وغيرنا آمنين، ولكي نشعر بأننا قادرون على التحكم بالموقف وظروفه: كغسل اليدين على نحو متكرر، وعدم لمس وجهنا وأن نطبق الابتعاد الجسدي.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة