في إشارة إلى الشراكة بين إيران وأرمينيا لاستكمال ممر "تاتيف" الذي يعبر من الاراضي الارمينية، قال الرئيس التنفيذي لشركة البناء والتنمية الايرانية: "ستتم إزالة أذربيجان من طريق عبور إيران إلى أوروبا".

وحول أهمية بناء ممر "تاتيف"  في أرمينيا كطريق عبور مباشر من إيران إلى هذا البلد ليصل ايران بأوروبا، قال خیراله خادمي: "قمنا بالزيارة إلى أرمينيا من أجل تعزيز العلاقات والتعاون في تطوير البنية التحتية للنقل بين البلدين، وأضاف: نظرا للمشاكل التي تواجه حركة مرور المركبات الثقيلة على هذا الطريق، فإن إنشاء طريق بديل في الممر الشمالي الجنوبي ليصل بين البلدين هو أحد أهم أهداف هذه الزيارة.

وشدد على دور إيران في طريق العبور بين الشمال والجنوب عبر الاراضي الارمينية، وأضاف: "يمكن لإيران أن تصل بسهولة إلى أرمينيا وتتصل بأوروبا من هناك دون الحاجة إلى عبور طريق جمهورية أذربيجان من خلال التعاون مع أرمينيا في استكمال طريق "تاتيف".

وتابع: استكمال التشغيل التنفيذي لممر تاتيف، الذي يتبقى أقل من 15 كلم منه، له دور مهم في تسهيل حركة المرور لإيران في الممر الشمالي الجنوبي وتطوير التعاون الاقتصادي.

يأتي ذلك في الوقت الذي باتت تواجه الشاحنات الايرانية المتوجهة من " نوردوز" الي "يريفان" بمسافة 400 كلم، مشاكل في مسار بأقل من 20 كلم تتدعي آذربيجان ملكيته لها، وتفرض على اثره ضرائب ورسوم عبور.

وتستهدف زيارة خادمي برفقة المدير التنفيذي لشركة انشاء وتطوير البنى التحتية الايرانية، بحث المشاركة بانشاء طريق" آغواني – تاتيف" والذي سيكون بديلا عن المسار الحالي " غوريس – قابان" والذي لم يتبق من اكتماله سوى نحو 15 كلم، وهذا يعني اتصال ايران بروسيا وأوروبا عبر أرمينيا دون المرور في آذربيجان.     

ويعد هذا المسار حيويا لتجارة ايران والترانزيت مع أوروبا، وربط أوروبا بالصين وعلى ضوء ذلك أعربت ايران استعدادها مباشرة المشاركة بعمليات انشاء الطريق "آغواني – تاتيف".

وبحسب اذاعة أرمينيا، أن الطريق سيتم افتتاحه نهاية نوفمبر/تشرين الثاني المقبل وتبلغ مسافته 43 كلم، والاستثمارات الموظفه بالمشروع 18,541,666 دولار.

قنوات الاتصال البديلية بين ايران وارمينيا 

من جانبه، قال وزير خارجية ارمينيا "ارارات ميرزوفيان" خلال مؤتمره الصحفي المشترك مع نظيره الايراني "حسين امير عبد اللهيان" الاثنين: ان ممرات الاتصال البديلة بين ايران وارمينيا جاهزة للاستخدام.

ووصف "ميرزوفيان" مباحثاته مع "امير عبداللهيان"، انها مميزة وتناولت سبل تعزيز قوات الاتصال بين البلدين.

واضاف: اتفقنا في هذا اللقاء على صون العلاقات العريقة بين ايران و ارمينيا، التي تعود بتاريخها الى القرون الماضية. 

واكد ان قادة البلدين مصممون على مواصلة التعاون ولن يدخرا اي جهد لتوسيع العلاقات الثنائية؛ موجها دعوة الى امير عبدالليهان لزيارة يريفان.

وتابع الوزير الارميني: كما تباحثنا في التطورات الاقليمية، وانني احطت السيد الوزير (الايراني) بشان قضية "قره باغ" واعتداء جمهورية اذربيجان الذي شارك فيه عملاء من ارجاء العالم.

وحذر ميرزوفيان، من ان "اعتداء وتطاول جمهورية اذربيجان على ارمينيا سيؤثر سلبا على موقفنا الجاد من اجل التوصل الى سلام واستقرار في المنطقة".

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة