مع سيطرة طالبان على كابول ورحيل أشرف غني، بدأت حقبة جديدة من "التطورات الأفغانية".

في الواقع سقطت الحكومة الافغانية نتيجة الثقة الكاملة للمسؤولين الافغاني على رأسهم "أشرف غني" في الولايات المتحدة وحلفائها، ما أفضى الى انهيار حكومة غني كقلعة من ورق وخلال رقم قياسي.

لكن بأي حال، سيطرت حركة طالبان، بقيادة "الملا هبة الله أخوندزاده"، على كل أفغانستان خلال بضعة أيام فقط، ودون أي مقاومة تذكر من قبل القوات الحكومية.

تُحضّر طالبان الآن "لتشكيل حكومة ونظام سياسي شامل"، وبدأت برسم ملامح حكومة البلاد المستقبلية في عدّة مجالات.

وهي القضية "الأصعب بكثير" من المسار الذي سلكته البلاد حتى الآن

تتمسّك طالبان "بضرورة التعامل مع الأطراف الداخلية والخارجية" مع إصرارها على تشكيل "حكومة إسلامية".

حيث أعلن المتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد: هدفنا هو "تقسيم السلطة بين جميع الاطراف والتعاطي مع العالم".

من السابق لأوانه الحكم على سياسة طالبان القطعية بشأن "تشكيل الحكومة وإدارة البلاد".

يجب على طالبان أن تتصرف وفق "المعايير المتعارف عليها دولياً" إذا ما أريد لها أن تحظى بالقبول من قبل شعبها والمجتمع الدولي.

على هذا المنوال يتجسّد "الاختبار الرئيسي لطالبان" في إظهار تغيير خطابها في الممارسة

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة