​اكد الرئيس الايراني آية الله ابراهيم رئيسي بان السياسة الحاسمة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي استثمار الطاقة النووية السلمية ولن تتراجع عن ذلك.

وقال الرئيس آية الله رئيسي في كلمته امس الجمعة في حشد من النخب وعلماء الدين واسر الشهداء والمضحين في محافظة بوشهر جنوب البلاد: ان السياسة الرئيسية والحاسمة للجمهورية الاسلامية الايرانية هي استثمار الطاقة النووية السلمية ولن تتراجع عن ذلك.

واضاف: انه وبغية الوصول الى هذا الامر وتبؤء المكانة الاقتصادية والعلمية والتكنولوجية الاولى في المنطقة فاننا بحاجة الى تخطيط علمي وهادف للتقدم المستديم للصناعة النووية على اساس احدث المواصفات الدولية حيث تم ابلاغ منظمة الطاقة الذرية بآليات هذا العمل.

وقال رئيس الجمهورية: ان التكنولوجيا النووية ستحقق في المستقبل التنمية العلمية والتقدم المذهل للدول ولا ينبغي ان نتخلف عن ركب الحركة العلمية في العالم.

واضاف: ان محطة بوشهر للطاقة تعمل بأقصى طاقتها الاسمية وتولد ألف ميغاواط من الكهرباء وستزداد هذه الكمية الى 3 اضعاف بعد تنفيذ مراحل تطوير المحطة.

وقال: لدى منظمة الطاقة الذرية مهمة لزيادة قدرة توليد الكهرباء في البلاد إلى عشرة آلاف ميغاواط.

وأضاف آية الله رئيسي ان  توفير جزء من مياه الشفة في بوشهر عن طريق تحلية المياه نوويا مهمة أخرى نتوقعها من هذه المنظمة.

واعتبر الرئيس الايراني الدبلوماسية الاقتصادية بانها اساس الحكومة الثالثة عشرة، مؤكدا على تعزيز دور البلاد في اقتصاد المنطقة والعالم.

وقال: ان الدبلوماسية الاقتصادية هي اساس الحكومة الثالثة عشرة (الحالية) وفي هذا السياق يجب تعزيز دور الجمهورية الاسلامية الايرانية في الانشطة الاقتصادية في المنطقة والعالم.

واضاف: ان وثيقة تنمية محافظة بوشهر ستتم ادراجها بصورة جدية في جدول الاعمال وستجري صياغتها وإعدادها في اقصر فترة زمنية ممكنة بالاستفادة من آراء ومقترحات النخب في المحافظة.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة