​صرح وزير الخارجية الايراني حسين امير عبداللهيان، بان الجمهورية الاسلامية الايرانية تؤكد على المحو الكامل لجميع اشكال التمييز العنصري ومنها الابارتايد والصهيونية.

جاء ذلك في كلمة القاها امير عبداللهيان الاربعاء في الندوة رفيعة المستوى المنعقدة في الذكرى العشرين لاصدار بيان ومبادرة دوربان، والتي عقدت على هامش اجتماع الدورة الـ 76 للجمعية العامة لمنظمة الامم المتحدة في نيويورك.

وقال وزير الخارجية الايراني في كلمته: ما يدعو للاسف انه وبعد عقدين من المصادقة على اعلان وبرنامج عمل دوربان، مازال عالم اليوم يشهد توسع ظاهرة التمييز العنصري. قتل جورج فلويد في مينيسوتا باميركا والاجتجاجات العابرة للحدود الوطنية على تصاعد حدة التخويف من الاسلام، مؤشر بانه ينبغي على المجتمع الدولي تحديد العقبات الرئيسية القائمة في طريق الكفاح ضد التمييز العنصري والعمل على ازالتها بجدية.

واضاف: انه وبعد انتصار الثورة الاسلامية قررت الحكومة حديثة النشوء في الجمهورية الاسلامية الايرانية، على النقيض من العلاقات الوثيقة للنظام السابق مع بعض الحكومات العنصرية، بالوقوف بكل قوة الى جانب شعب جنوب افريقيا في نضالاته المؤدية الى القضاء على التنمييز العنصري. اجراء تم تاليا تاكيده بقوة والاشادة به من قبل الرئيس الجنوب افريقي الراحل نلسون ماندلا خلال زيارته الى ايران.

وقال امير عبداللهيان: انني بصفتي وزيرا جديدا للخارجية الايرانية اعلن بفخر بان ارادة بلادي مركزة ايضا على المحو الكامل لجميع اشكال التمييز العنصري ومنها الابارتايد والصهيونية. هذه جرائم سجلت فضائع لا تحصى منها قتل الاطفال والاحتلال الزاحف لارض شعب (الشعب الفلسطيني) عبر بناء المستوطنات حتى قلب المسجد الاقصى.

واكد وزير الخارجية الايراني انه وفي ظل الارادة الجماعية المشتركة للمجتمع الدولي فقط حول محور التعاون والوحدة وعدم تحمل التمييز العنصري تتوفر امكانية التصدي لهذه الجرائم التي ترتكب ضد البشرية.

واعلن ترحيب الجمهورية الاسلامية الايرانية بمبادرات مثل المنتدى الدائم لذوي الاصول الافريقية الذي تاسس بهدف تحسين ظروفهم الحياتية في جميع انحاء العالم.

واعتبر التحديات الجديدة الناجمة عن التمييز العنصري في العالم بانها تؤكد ضرورة تحديث الوثائق الدولية في مواجهة المسارات غير المناسبة وقال: ان من ضمن هذه التحديات الاكثر لاانسانية؛ فرض اجراءات قسرية احادية واجراءات حظر غير قانونية وظالمة من قبل الولايات المتحدة الاميركية ضد شعوب ايران وکوبا وسوریا وفنزويلا وسائر الشعوب المستقلة ما ادى الى تعرض مئات ملايين الافراد للتمييز والعقاب الجماعي بسبب الهوية ومكان الولادة، وسحق حقوقهم الانسانية.

وختم وزير الخارجية الايراني كلمته بالقول: ينبغي عليّ التذكير للذين اعتادوا على فرض الحظر انه وبعد 7 اعوام من اصدار اعلان دوربان كان نلسون مانديلا وحزبه مازالا في قائمة الحظر الاميركية الا ان التمييز العنصري سقط في هذا البلد الى الابد.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة