​اكد القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي بان العدو توقف عند حصاره الاقتصادي ضد الشعب الايراني واصبح يشعر بالعجز في ذلك، لافتا الى ان العدو اخذ يتخبط في غموض استراتيجي.

واشار اللواء سلامي في تصريح له، اليوم الاربعاء خلال مراسم تكريم 50 من قادة فترة الدفاع المقدس الى ان كل اشرار العالم جاءوا لمواجهة الجمهورية الاسلامية الايرانية في فترة الدفاع المقدس ووقعت الحرب الاطول والاكثر لاتكافؤا في القرن العشرين وقال: لقد انهارت القواعد في الدفاع المقدس وانهارت هيبة الامبراطوريات وذابت كجبل الثلج امام شمس ايمان الشعب الايراني.

واكد انه وببركة قيادة وتوجيهات قائد الثورة خرجت اميركا من ملجأها الاستراتيجي واضطرت للانتشار في ساحة واسعة، واضاف: لو لم يكن الدفاع المقدس لما تحققت هزيمة المستكبرين. لقد كنا بحاجة الى معارك تمهيدية لهزيمة هذه القوى لكسرهم ابتداء في اذهاننا وقلوبنا. 

واعتبر ان اميركا اليوم ليست اميركا التي كانت عليه قبل 20 عاما، كما ان الصهاينة اليوم ليسوا اولئك الصهاينة المهاجمين، فضلا عن ان عملاءهم لا طاقة لهم بالسير فيما هذه الثورة ماضية الى الامام قدما بحرارة ونشاط. 

واكد بان ميزان القوى قد تغير اليوم في العالم، واضاف: ان الدفاع المقدس اظهر الطاقة والاستعداد للشباب الايراني وغير الايراني بان القوى الكبرى يمكن هزيمتها وهو الامر الحاصل في الوقت الحاضر.

وتابع اللواء سلامي: ان الاستكبار اختبر كل استراتيجياته وهاجم الشعب الايراني من كل جانب؛ هاجم شبابنا ليسلب منهم الصلاة والحجاب والايمان بالولاية وان لا يربط احد بعدُ عصابة الجهاد في جبهته الا ان شبابنا كانوا واعين ولم يتركوا الساحة ولم يرضخوا لحربه النفسية وادركوا بان العدو يعيش في عالم الافتراض والاوهام وان الحقيقة هي ذات ما جاء في القرآن الكريم. اعداؤنا يرون ظاهر الحياة الدنيوية فيما المؤمنون يدركون حقيقة هذا العالم. 

واضاف قائد الحرس الثوري: ان العدو توقف عند حصاره الاقتصادي ضد الشعب الايراني واصبح يشعر بالعجز في ذلك وان الغموض الاستراتيجي اصبح الخصيصة الاهم التي يتخبط فيها العدو.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة