​اعتبر الرئيس آية الله السيد ابراهيم رئيسي مستوى العلاقات الاقتصادية مع بيلاروسيا بانه غير كاف، داعيا الى تطويرها.

وقال رئيسي خلال لقائه نظيره البيلاروسي الكساندر لوكاشنكو في دوشنبة، الخميس: ان اكمال المشاريع المشتركة بين البلدين على وجه السرعة يمكنه اسراع وتسهيل مسيرة تطوير العلاقات الاقتصادية الثنائية.

واكد رئيس الجمهورية الاسلامية على الاقتصاد كاولوية للحكومة الايرانية واضاف: اننا نسعى لتطوير العلاقات الاقتصادية في المنطقة وقد اوعزت الى وزير الاقتصاد لمتابعة تنفيذ الاتفاقيات المشتركة.

وتابع آية الله رئيسي: ان طهران ومينسك تمتلكان ارضيات وطاقات ممتازة لتطوير العلاقات وان العلاقات السياسية الطيبة والبناءة بين الجانبين يمكنها ان تؤدي للمزيد من تفعيل وتسريع هذه الطاقات كما ان التوفير المتبادل للسلع والخدمات التي تحتاجها ايران وبيلاروسيا يعد احد المجالات الجيدة لتقوية العلاقات الاقتصادية.

وفي جانب اخر من تصريحه اشار الى اعتراف الاميركيين بفشل سياسة الضغوط القصوى ضد الشعب الايراني وقال: ان تطوير العلاقات الاقليمية يعد احد سبل مواجهة الحظر وان دولا مثل ايران وبيلاروسيا قد توصلتا الى سبل التغلب على الحظر.

*لوكاشنكو

من جانبه قال الرئيس البيلاروسي خلال اللقاء: ليست هنالك اي دولة حققت النجاح بفرض الحظر على الدول الاخرى وان الحظر يعد سياسة فاشلة في العالم اساسا.

واكد لوكاشنكو رغبة بلاده بتطوير العلاقات والتعاون الاقتصادي مع الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: ان المستوى الراهن للعلاقات الاقتصادية بين البلدين لا يتناسب اطلاقا مع مستوى العلاقات السياسية الودية بينهما وعلينا العمل للمزيد من تطوير العلاقات الاقتصادية عبر استثمار الطاقات المناسبة المتاحة.

واضاف: اننا بحاجة الى تشكيل فريق عمل مشترك ليقوم فضلا عن الاسراع باكمال المشاريع المشتركة، بصياغة خارطة طريق عملانية للارتقاء بمستوى العلاقات بين البلدين.  

وقد بدا اجتماع القمة السنوي الـ 21 لرؤساء الدول الاعضاء في منظمة شنغهاي اعماله الخميس ليستمر يومين في العاصمة الطاجيكية دوشنبة بهدف تعزيز التعاون بين الدول الاعضاء.

ويشارك في الاجتماع رئيس الجمهورية الاسلامية الايرانية آية الله ابراهيم رئيسي الذي كان قد وصل الى دوشنبة الخميس تلبية لدعوة من الرئيس الطاجيكي امام علي رحمان.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة