​اكد وزير الثقافة والارشاد الاسلامي "محمد مهدي اسماعيلي"، ان القواسم المشتركة الكثيرة بين المذاهب الاسلامية والاقوام، لا تبقي فراغا للخلافات في البلاد.

جاء ذلك في تصريح ادلى به "اسماعيلي"، الثلاثاء، بحضور جمع من رجال الدين والمثقفين السنة في ايران.

وقال وزير الثقافة: ان الحكومة ستبذل قصارى جهدها خلال السنوات الاربع القادمة، كي لا يكون هناك اي تمييز بين المذاهب الاسلامية والاقوام في البلاد.

واضاف: ان "بلادنا تحتضن العديد من الاقوام التي تجمعها مساحات مشتركة واسعة"؛ مبينا ان "ايران العزيزة بحضارتها العريقة تتمتع بهوية ثقافية وتاريخية اصيلة". 

وصرح اسماعيلي: ان فراسة الامام الخميني الراحل (رض) المتمثلة في اطلاق صفة "الاسلامية" على الثورة الايرانية، مؤشر بأن سماحته حدّد اطر هذه الثورة وفق الهوية الاسلامية الموحدة والتي تضم كافة المذاهب التابعة لهذا الدين الحنيف.

واردف، ان قائد الثورة الاسلامية "آية الله العظمى الامام السيد علي الخامنئي"، ايضا يركّز دوما على استخدام عنوان "الاسلامية" عند الاشارة الى الثورة والنظام الحاكم في البلاد.

وصرح وزير الثقافة، خلال الاجتماع مع العلماء والمثقفين السنة في ايران : نحن جميعا نعيش في رعاية دولة وشعب واحد، ويجمعنا بلد موحد ايضا.

ومضى يقول: ان الرؤية السائدة في الحكومة الجديدة، قائمة على نبذ الخلافات القومية والمذهبية؛ وليست هناك اي خطوط حمر في تعيين الاشخاص الكفوئين من جميع المذاهب والاقوام لتولي المناصب القيادية في البلاد.

 

 

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة