​قال القائد العام لحرس الثورة الاسلامية اللواء حسين سلامي: ان الاعداء لم يتركوا أي وسيلة أو حيلة إلاَّ واستخدموها للضغط على الشعب الايراني، مؤكدا ضرورة التحلي باليقظة والبصيرة لمواجهة الاعداء.

وأعرب اللواء سلامي لدى زيارته، اليوم السبت، وزير الدفاع في مقرّ الوزارة ولقائه بالوزير الجديد العميد محمد رضا آشتياني، عن ارتياحه لاختيار آشتياني لمنصب وزارة الدفاع .

وأكد القائد العام لحرس الثورة على مواصلة القوات المسلحة لجهودها الكبيرة في مجال انتاج القوة والارتقاء بالبنية الدفاعية للبلاد، مشيرا الى ان أعداء الثورة الاسلامية لم يألوا جهدا في استخدام كل الوسائل للضغط على الشعب الايراني ونظامه الاسلامي، ورغم فشله طوال اربعة عقود الا ان العدو يصر على مواقفه الحاقدة، وبالتالي لابد من التحلي باليقظة والبصيرة لمواجهة هذا العدو.

من جهته، اكد وزير الدفاع العميد محمد رضا آشتياني، ان الجمهورية الاسلامية حققت مكانة قيّمة في قوة الردع والاقتدار الدفاعي رغم أقسى ظروف الحظر التي تواجهها، ولم ترضخ لأي دولة أجنبية في أي وقت وتحت أي ظرف.

واكد وزير الدفاع على ان وزارته ستبذل قصارى جهودها في جميع المجالات لدعم واسناد القوات المسلحة، وتلبية جميع احتياجاتها في مجال المنظومات والتجهيزات المتطورة ، خاصة قوات حرس الثورة الاسلامية.

وأضاف العميد اشتياني: ان قطاع الصناعات الدفاعية بامكانه توجيه الرد الجاد والهادف للاعداء، مشيدا بتوجيهات وتدابير قائد الثورة الاسلامية للارتقاء بمستوى قدرة الردع.

* تلبية احتياجات القوات المسلحة

وخلال استقباله، اليوم السبت قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية العميد محمد باكبور، اكد العميد آشتياني استعداد وزارة الدفاع لتقديم مختلف الخدمات للوحدات العملانية للقوة البرية للحرس الثوري، وقال: ان وزارة الدفاع مجموعة قادرة على تلبية احتياجات القوات المسلحة في ظل الاكتفاء الذاتي والثقة بالنفس وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الحكيمة والاعتماد على المعرفة الوطنية.    

وحول الاسلحة والمعدات المستخدمة في دول المنطقة بالمقارنة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية، قال: ان غالبية دول المنطقة تقوم بتوفير حاجاتها التسليحية بتبعيتها التامة والكاملة لقوى الاستكبار ونظام الهيمنة وانفاق اثمان باهظة، في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن تابعة لأي دولة اجنبية في أي وقت من الاوقات في أقسى ظروف الحظر الاقتصادي والسياسي وغير ذلك وتمكنت من تحقيق مكانة قيمة في قوة الردع والاقتدار الدفاعي.

واعرب العميد آشتياني عن أمله بالتعاطي والتعاون بين جميع أجزاء القوات المسلحة في الحفاظ على المصالح الوطنية واضاف: اننا نعتقد بان القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية بمعية القوة البرية للجيش هما اليوم بكامل الاقتدار والعزة والجهوزية في الخط الامامي لمواجهة الاعداء وتؤديان دورا كبيرا في توفير أمن البلاد.

*قائد القوة البرية لحرس الثورة

من جانبه ثمّن قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية، الاجراءات القيمة لوزارة الدفاع في تجهيز اسطول الطائرات المسيرة لهذه القوة، معربا عن أمله بالمزيد من تجهيز وتعزيز قدرات هذه القوة في مسار حفظ وحراسة حدود البلاد.

واعتبر العميد باكبور المسؤولية الحساسة لوزارة الدفاع في توفير الحاجات الدفاعية للقوات المسلحة خاصة القوة البرية للحرس الثوري بانها ذات أهمية استراتيجية، وقال: في ضوء البنية التحتية الواسعة والمتطورة والحديثة لوزارة الدفاع فبامكان الوحدات العملانية للقوة البرية لحرس الثورة في التعاطي الوثيق مع الصناعة الدفاعية توفير حاجاتها العملانية ونقل النتائج العملانية لمنتوجاتها ومعداتها المستخدمة في ساحة القتال لخبراء الصناعة الدفاعية.

*الصناعة الدفاعية

واشار قائد القوة البرية لحرس الثورة الى التعاطي الوثيق بين الوحدات الرئيسية للقوة البرية مع الصناعة الدفاعية في البلاد، معربا عن أمله باستخدام معدات اكثر تطورات في مسار تنفيذ المهمات المناطة بها خاصة فيما يتعلق بالتصدي للعناصر المناهضة للثورة والمعتدين على حدود وثغور ايران الاسلامية. 

واعتبر العميد باكبور امتلاك الاسلحة والمعدات المتطورة والمتناسبة مع ساحة المعركة احد العوامل المهمة في الانتصار في ساحات المعارك والتصدي للمعتدين، وقال: ان اجراءات قيمة قد اتخذت في مجال تجهيز اسطول الطائرات المسيرة للقوة البرية لحرس الثورة، ونأمل ان شاء الله تعالى بدعم من الصناعات المعنية بهذا المجال من تحقيق المزيد من تجهيز وتقوية هذا الاسطول في مسار حفظ وصون حدود البلاد.

*الارتقاء بالقدرات الدفاعية للحرس الثوري

من جانبه، اكد قائد القوة الجوفضائية لحرس الثورة الاسلامية العميد امير علي حاجي زاده، بانه سيتم توسيع التعاون في المرحلة الجديدة لوزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة للارتقاء بالقدرات الدفاعية للحرس الثوري.

جاء ذلك خلال لقاء العميد حاجي زاده بمعية مساعديه، اليوم السبت، وزير الدفاع في مبنى الوزارة.

واكد قائد القوة الجوفضائية للحرس الثوري على التعاطي والتعاون وتبادل الخبرات بين مجموعتي وزارة الدفاع والقوة الجوفضائية للحرس وقال: ان وزارة الدفاع واسناد القوات المسلحة تؤدي دورا مؤثرا وحاسما في الارتقاء بالقدرات الدفاعية للقوة الجوفضائية للحرس الثوري.

واكد العميد حاجي زاده بان التعاون سيتوسع مع وزارة الدفاع في المرحلة الجديدة في مجال الارتقاء بالقدرات الصاروخية للحرس الثوري.

من جانبه، اعلن وزير الدفاع استعداد الوزارة للتعاطي والتعاون الوثيق مع القوة الجوفضائية للحرس الثوري، واضاف: انه وفي ظل الطاقات والارضيات الواسعة الصناعية والانتاجية لدى وزارة الدفاع سنتمكن من اتخاذ خطوات واسعة في سياق توفير وتلبية الاحتياجات الدفاعية والعسكرية للقوات المسلحة خاصة القوة الجوفضائية للحرس الثوري.

ووصف العميد آشتياني القدرات الانتاجية لوزارة الدفاع في المجال الصاروخي بانها واسعة ومتطورة تكنولوجيا وقال: ان تلبية جميع حاجات القوة الجوفضائية للحرس الثوري ستكون الاولوية الاولى لوزارة الدفاع.

 

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة