مشيراً لتبعية بعض دول المنطقة لقوى الاستكبار العالمية

وزیر الدفاع: لم نرضخ لأي دولة اجنبیة في اي وقت وتحت أي ظرف

اكد وزير الدفاع الايراني العميد محمد رضا آشتياني، ان الجمهورية الاسلامية حققت مكانة قيّمة في قوة الردع والاقتدار الدفاعي رغم اقسى ظروف الحظر التي تواجهها، ولم ترضخ لأي دولة اجنبية في اي وقت وتحت أي ظرف.

اكد العميد آشتياني خلال استقباله اليوم السبت قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية العميد محمد باكبور، استعداد وزارة الدفاع لتقديم مختلف الخدمات للوحدات العملانية للقوة البرية للحرس الثوري، وقال: ان وزارة الدفاع مجموعة قادرة على تلبية احتياجات القوات المسلحة في ظل الاكتفاء الذاتي والثقة بالنفس وتوجيهات القائد العام للقوات المسلحة الحكيمة والاعتماد على المعرفة الوطنية.    

وحول الاسلحة والمعدات المستخدمة في دول المنطقة بالمقارنة مع الجمهورية الاسلامية الايرانية قال: ان غالبية دول المنطقة تقوم بتوفير حاجاتها التسليحية بتبعيتها التامة والكاملة لقوى الاستكبار ونظام الهيمنة وانفاق اثمان باهظة، في حين ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لم تكن تابعة لأي دولة اجنبية في اي وقت من الاوقات في اقسى ظروف الحظر الاقتصادي والسياسي وغير ذلك وتمكنت من تحقيق مكانة قيمة في قوة الردع والاقتدار الدفاعي.

واعرب العميد آشتياني عن امله بالتعاطي والتعاون بين جميع اجزاء القوات المسلحة في الحفاظ على المصالح الوطنية واضاف: اننا نعتقد بان القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية بمعية القوة البرية للجيش هما اليوم بكامل الاقتدار والعزة والجهوزية في الخط الامامي لمواجهة الاعداء وتؤديان دورا كبيرا في توفير امن البلاد.

من جانبه ثمّن قائد القوة البرية لحرس الثورة الاسلامية الاجراءات القيمة لوزارة الدفاع في تجهيز اسطول الطائرات المسيرة لهذه القوة، معربا عن امله بالمزيد من تجهيز وتعزيز قدرات هذه القوة في مسار حفظ وحراسة حدود البلاد.

واعتبر العميد باكبور المسؤولية الحساسة لوزارة الدفاع في توفير الحاجات الدفاعية للقوات المسلحة خاصة القوة البرية للحرس الثوري بانها ذات اهمية استراتيجية وقال: وقال: انه وفي ضوء البنية التحتية الواسعة والمتطورة والحديثة لوزارة الدفاع فبامكان الوحدات العملانية للقوة البرية لحرس الثورة في التعاطي الوثيق مع الصناعة الدفاعية توفير حاجاتها العملانية ونقل النتائج العملانية لمنتوجاتها ومعداتها المستخدمة في ساحة القتال لخبراء الصناعة الدفاعية.

واشار قائد القوة البرية لحرس الثورة الى التعاطي الوثيق بين الوحدات الرئيسية للقوة البرية مع الصناعة الدفاعية في البلاد، معربا عن امله باستخدام معدات اكثر تطورات في مسار تنفيذ المهمات المناطة بها خاصة فيما يتعلق بالتصدي للعناصر المناهضة للثورة والمعتدين على حدود وثغور ايران الاسلامية. 

واعتبر العميد باكبور امتلاك الاسلحة والمعدات المتطورة والمتناسبة مع ساحة المعركة احد العوامل المهمة في الانتصار في ساحات المعارك والتصدي للمعتدين وقال: ان اجراءات قيمة قد اتخذت في مجال تجهيز اسطول الطائرات المسيرة للقوة البرية لحرس الثورة، ونامل ان شاء الله تعالى بدعم من الصناعات المعنية بهذا المجال من تحقيق المزيد من تجهيز وتقوية هذا الاسطول في مسار حفظ وصون حدود البلاد.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة