أكد امين المجلس الاعلى للأمن القومي الايراني الادميرال علي شمخاني، أن سياسات امريكا التصعيدية والمزعزعة للأمن لها عواقب خطيرة على المنطقة والعالم.

واجرى الادميرال شمخاني اليوم الاحد، مباحثات مع وزير الخارجية الياباني "موتيغي توشيميتسو" حول العلاقات الثنائية والقضايا الدولية ذات الاهتمام المشترك.

وأشار شمخاني خلال اللقاء، إلى تاريخ العلاقات الطويل والعريق بين ايران واليابان، مؤكدا على تعزيز  العلاقات بين البلدين دون تدخل وتأثير من أطراف ثالثة.

وقال أمين المجلس الأعلى للأمن القومي: تتوفّر إمكانات كبيرة لتحسين مستوى العلاقات بين البلدين، خاصة في المجال الاقتصادي الذي يستحق المضي قدماً في التعاطي مع الحكومة الإيرانية الجديدة".

واعتبر شمخاني أمن الممرات المائية الدولية إحدى الاستراتيجيات الرئيسية لايران، وعدّ وجود القوات الأجنبية في الخليج الفارسي تهديدًا للاستقرار والأمن المستديم في المنطقة.

وحذّر شمخاني من تواجد وحدات سايبرية صهيونية في قواعد امريكا بالمنطقة، واعتبر إشراك الكيان الصهيوني الزائف في آلية القيادة المركزية الأمريكية إقداماً موازياً خطيراً لاستمرار السياسات الأمريكية التصعيدية في المنطقة، وأضاف: إن استمرار هذه السياسة التصعيدية سيكون له عواقب وخيمة للغاية على الأمن الإقليمي والعالمي".

وأوضح شمخاني مقاربات ايران تجاه الاتفاق النووي، وأشار الى انتهاك واشنطن لالتزاماتها وانسحابها غير المسؤول من الاتفاق واستمرار نهج ترامب من قبل إدارة بايدن، وقال: المخرج الوحيد من المأزق الذي خلقته أمريكا، هو تأمين مصالح الشعب الايراني القانونية.

بدوره، أعرب وزير الخارجية الياباني خلال اللقاء، عن أمله في أن تعزز الحكومة اليابانية العلاقات بين طوكيو وطهران الى المستوى المنشود، وقال: ستتوسع العلاقات بين البلدين بشكل أكبر مع تولي الحكومة الايرانية الجديدة لمهامها.

وأشار "توشيميتسو"  الى الاتفاق النووي باعتباره اتفاق دولي بين عدّة اطراف، وأوضح: لإحياء الاتفاق النووي، يجب على الولايات المتحدة ان لا تبالغ في مطالبها. 

كما شدد على ضرورة زيادة التعاون بين البلدين في مجال مكافحة كورونا وتبادل الخبرات في هذا الصدد.

وكان وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف قد استقبل صباح اليوم الاحد نظيره الياباني موتيغي توشيميتسو، وتباحث معه حول العلاقات الثنائية والتطورات الاقليمية والدولية.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة