ندد عضو لجنة الامن القومي البرلمانية الايرانية فداحسين مالكي بسياسة اميركا في افغانستان وعدّ انسحابها اللامسؤول بمثابة مؤامرة أسفرت عن تقدم طالبان وسقوط هذا البلد بأيدي عناصرها.

واشار فداحسین مالکي، في برنامج اذاعي اليوم الاثنين، الى أحدث التطورات الجارية في افغانستان وسقوط الحكومة المركزية بهذا البلد، موضحاً: ان اميركا غزت افغانستان بذريعة مكافحة الارهاب والمخدرات الا ان أي هدف لم يتحقق عقب عشرين عاما من الغزو. 

واضاف: إن الجميع شهد في مؤتمر الدوحة بذل اميركا لقصارى جهودها لانقاذ نفسها من ورطة افغانستان لذلك منحت الشرعية السياسية لطالبان فجأة التي اكتسبت القوة في هذه المفاوضات الى مستوى جعلها تحدّد ممثلي الحكومة المركزية المشاركين فيها.

وتابع: إن طالبان غيرت الموازنات وركزت على تأجيج النزعة القومية خلال عملياتها الاخيرة في شمال افغانستان التي كان يتواجد فيها الجنرال دوستم واسماعيل خان ومع التركيز على جميع التطورات نخلص الى نتيجة مفادها ان ثمة مؤامرة حاكتها اميركا في هذا البلد.

وعدّ سقوط بعض المدن مثل هرات والتطورات المتسارعة في افغانستان تؤكد وقوع هذه المؤامرة.

ونوه الى ان الشعب الافغاني يعتقد ان اميركا خانت بلاده وهو ماحصل بالتأكيد فعلى سبيل المثال لاحظنا السقوط السريع لمعسكر هرات المحصّن مايثير التساؤلات عن أسباب عجز الجيش عن المقاومة.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة