يرى علم اجتماع السينما إن مشاهدة الأفلام، أو التلفزيون من الممكن أن يكون لها تأثير علينا شئنا أم أبينا، سواء كان إيجابيًا أو سلبيًا، ومقدار ذلك التأثير يتوقف على مدى تماهينا مع الشخصية، وفي هذا الصدد شبهت جهات ماحدث في لبنان والعراق من تطورات يشبه الى درجة كبيرة أحداث فيلم الجوكر.

نورنيوز - في هذا الصدد شككت العديد من الجهات أن الاحتجاجات في العراق ولبنان باتت أشبه بعملية استنساخ لأحداث فيلم \"جوكر\" 2019.

فقد ذكرت قناة \"المنار\" اللبنانية أن الاضطرابات الحالية في لبنان والعراق تشبه كثيراً فيلم \"جوكر\" الأميركي الذي فاز بالأسد الذهبي بمهرجان البندقية العام الجاري.

ولفتت القناة في تقرير لها إلى أن بطل الفيلم الممثل الكوميدي الفاشل المضطرب نفسيا، آرثر فليك، الذي يرتكب سلسلة جرائم تثير موجة فوضى في الأوساط الفقيرة بمدينته، أثر كثيراً على نمط تصرف فئة من المتظاهرين في لبنان والعراق بشكل لافت.

وتابع التقرير \"المشهد الذي انتهى به الفيلم اكتمل في شوارعنا. مشهد إشاعة الفوضى الذي مارسه البعض هو عينه، تصرفاته (بطل الفيلم) التي يمتزج بها الرقص والغناء والتكسير والصراخ دون خطاب واضح يشبه كثيرا واقعنا الحالي. قناع جوكر الذي رأيناه في التظاهرات، الموسيقى المعتمدة، الألوان، كل شيء تقريبا\".

وشدد التقرير على أن السينما تلعب لا دورا كبيرا في تشكيل الرأي العام فحسب، بل وتواكب كل التطورات والأحداث التي تحصل في العالم، \"إذا لم نقل إنها من أهم مسبباتها\"، محذرا المتظاهرين الذين يقتبسون شخصية جوكر \"كرمز جديد لثورتهم\" من أنه \"مضطرب نفسيا وقاتل هستيري لا يحمل أي فكر ثوري\".

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة