رئيسة مجلس النواب الأميركي تقول إنها تتوقع أن تبدأ جلسات الاستماع العلنية في التحقيق الخاص بمساءلة الرئيس دونالد ترامب هذا الشهر.

نورنيوز - أعلنت رئيسة مجلس النواب الأميركي نانسى بيلوسي اليوم الجمعة، إنها تتوقع أن تبدأ جلسات الاستماع العلنية في التحقيق الخاص بمساءلة الرئيس دونالد ترامب هذا الشهر.

وكشف بيلوسي وهي ديمقراطية في مقابلة مع بلومبرج \"سأفترض أنه سيتم عقد جلسة استماع علنية في نوفمبر\".

وأضافت أن أي قضية لمساءلة الرئيس الجمهوري \"يجب أن تكون قاطعة\".

وكان قد أطلق مجلس النواب الأميركي امس الخميس مرحلة جديدة ومعلنة للتحقيق في اتهامات بحق الرئيس دونالد ترامب، حيث صوّت لأول مرة على المضي في إجراءات عزله، وصوت المجلس بأغلبية 232 صوتا مقابل 196 صوتا لإطلاق العملية رسميا.

ويهدف القرار إلى تحديد الخطوط العريضة لكيفية انتقال التحقيق في مساءلة ترامب وعزله من منصبه، من الشهادة في جلسات مغلقة إلى جلسات استماع علنية.

وينظم القرار عملية استجواب الشهود، ويحدد حقوق الرئيس ومحاميه، ويأتي وسط انقسام حاد في البلاد بين مؤيد للتحقيق ومعارض له.

وقالت رئيسة المجلس نانسي بيلوسي قبل التصويت \"اليوم، يأخذ مجلس النواب الخطوة التالية في إجراءاتنا لعقد جلسات استماع مفتوحة أمام لجنة الاستخبارات في المجلس حتى يرى عامة الناس الحقائق بأنفسهم\".

وفي أول تعليق له على قرار مجلس النواب، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب في تغريدة نشرها بالتزامن مع تصويت الكونغرس: هذه أكبر عملية مطاردة سياسية في التاريخ الأميركي.

وحذر من أن التصويت الذي يجريه مجلس النواب على إضفاء الطابع الرسمي على إجراءات مساءلته وعزله، يضر سوق الأوراق المالية الأميركية.

واعتبر البيت الأبيض أن هوس بيلوسي والديمقراطيين بالمحاكمة البرلمانية غير المشروعة لا يضر الرئيس، بل الشعب الأميركي.

وأكد أن الرئيس ترامب لم يرتكب أي خطأ، والديمقراطيون يعلمون ذلك.

وكان الديمقراطيون بمجلس النواب بدؤوا تحقيقا رسميا بهدف عزل ترامب، بدعوى أنه شجع خلال مكالمة هاتفية، زعيم دولة أجنبية على إجراء تحقيق قد يُضر منافسه المحتمل جو بايدن بانتخابات الرئاسة لعام 2020.

وكان البيت الأبيض كشف فحوى مكالمة هاتفية أجراها ترامب مع نظيره الأوكراني، فولوديمير زيلينسكي، في 25 يوليو/تموز الماضي، لتهنئته بفوزه بالانتخابات الرئاسية.

وهذه أبرز ملامح القرار الذي أقره مجلس النواب بشكل رسمي:

  • تأكيد انخراط لجان في التحقيق مع الرئيس لمحاكمته برلمانيا، مع حثهم على الاستمرار في عملهم الحيوي.
  • يمنح القرار لجنة الاستخبارات في مجلس النواب صلاحية نشر الشهادات علنا، مع إدخال تعديلات على المعلومات السرية أو الحساسة.
  • يسمح القرار لفريق المستشارين بإنهاء تحقيقاته، عبر السماح لكل طرف باستجواب الشهود لمدة 45 دقيقة.
  • يهيئ القرار أيضا فرصا للرئيس أو مستشاره للمشاركة في مجريات التحقيق، ومنها:
  • عرض القضية والتعليق على الأدلة أو تقديم طلب مكتوب للحصول على شهادات أو أدلة إضافية.
  • حضور جلسات الاستماع، مع الحق في الاعتراض على شهادة ما، ومواجهة الشهود.
  • في حال رفض الرئيس إراديا أن يتعاون مع طلبات لجان الكونغرس، يحق لرئيس اللجنة أن يفرض الإجراءات المناسبة، بما فيها رفض طلبات معينة يقدمها الرئيس أو مستشارُه.
  • يُطلب من لجنة القضاء أن تراجع الأدلة، وأن تحيل -إذا لزم الأمر- المواد المتعلقة بالتحقيق مع الرئيس بهدف محاكمته برلمانيا إلى المجلس.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة