رئيس السلطة القضائية الايرانية يؤكد ان موضوع حقوق الانسان لا يشكل تهديدا للبلاد بل نراه فرصة لتبيين الاسس الدينية لحقوق الانسان وأداء النظام في هذا المجال وكشف زيف المتشدقين بحقوق الانسان.

نورنيوز - أكد رئيس السلطة القضائية في الجمهورية الاسلامية الايرانية، يوم الاحد، ان موضوع حقوق الانسان لا يشكل تهديدا للبلاد بل نراه فرصة لتبيين الاسس الدينية لحقوق الانسان وأداء النظام في هذا المجال وكشف زيف المتشدقين بحقوق الانسان.

وخلال اجتماع للمجلس الاعلى لحقوق الانسان، أكد آية الله ابراهيم رئيسي ضرورة عقد الاجتماعات الموسمية لهذا المجلس، مصرحا: لا ينبغي ان ننظر الى موضوع حقوق الانسان كتهديد، بل ان هذا الموضوع يشكل فرصة لتبيين أن أفضل اسس الدفاع عن حقوق الانسان متوفرة في القيم الاسلامية، وهذا الامر شفاف ومحدد بشكل تام في نظام الجمهورية الاسلامية والدستور والقوانين العادية ومواقف الامام الراحل وقائد الثورة وكذلك في ادائنا.

وأشار آية الله رئيسي الى قرب موعد 4 تشرين الثاني/نوفمبر (يوم مقارعة الاستكبار العالمي وذكرى اقتحام وكر التجسس الاميركي)، وقال: ان ايران اليوم هي في موقع الدفاع عن حقوق الانسان، وليست في موقع الاتهام. في حين ان المتشدقين بحقوق الانسان هم اليوم في موقع الاتهام.

وأضاف: لو نظرنا بدقة الى اداء المتشدقين بحقوق الانسان وأداء ايران في هذا المجال، يمكن تقديم لائحة اتهام طويلة يؤيدها جميع الحقوقيون الاحرار في العالم، ضد المتشدقين بحقوق الانسان وخاصة اميركا. ولابد من طرح لائحة الاتهام هذه في محكمة دولية عادلة ليكون من المعلوم من يرتكب الجرائم في اليمن وفلسطين ومختلف نقاط العالم.

وتابع: ان اميركا تقول رسميا انها أوجدت داعش. ولابد من محاكمة مؤسسي وداعمي هذه الجرائم الفظيعة التي ارتكبت من قبل داعش في المنطقة. متسائلا: كيف يقولون انهم قتلوا زعيم داعش، ثم ينشرون خبر تعيين نائبه، ولا يسمحون لأحد ان يفهم تفاصيل القضية؟

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة