الرئيس الايراني حسن روحاني بعث برسالتين الى كل من ملك السعودية والبحرين حول السلام في المنطقة.

نورنيوز - أعلن المتحدث بإسم الحكومة الإيرانية علي ربيعي، اليوم الاثنين، ان الرئيس حسن روحاني بعث برسالتين الى كل من ملك السعودية والبحرين حول السلام في المنطقة.

المتحدث بإسم الحكومة الإيرانية قال في مؤتمره الصحفي الأسبوعي: ان السيد روحاني بعث برسالتين الى كل من ملك السعودية سلمان بن عبد العزيز والبحرين حمد بن عيسى آل خليفة حول السلام في المنطقة، مشيرا الى ان تلك الرسائل ركزت على السلام والاستقرار في المنطقة.

تابع ربيعي: نعتقد بأنه يمكن أن يكون هناك العديد من العلاقات الثنائية في المنطقة ولا يجب ان تؤدي ضغوط أمريكا الى ابتعاد دول الجوار عن بعضها.

وفي جانب اخر من حديثه قال المتحدث باسم الحكومة حول الاعتداء على القنصلية الايرانية في كربلاء، ان العراق يحظى بالاهمية لنا من مختلف النواحي، اذ ان مصير البلدين مرتبط معا من الناحية الثقافية والتاريخية.

واضاف، ان المتظاهرين يريدون اصلاحات اقتصادية والحكومة العراقية تسعى للاستجابة للمطالب وفي هذا الخضم هنالك ادلة امنية تثبت بان اميركا والكيان الصهيوني وبعض دول المنطقة تنتهج عملية الحرب النفسية وتعمل من اجل اعطاء مؤشرات خاطئة للشعب العراقي.

وفي الاشارة الى اليوم الوطني لمقارعة الاستكبار العالمي لفت ربيعي الى ان اول احتجاج كان قد صدر من الامام الراحل ضد قانون الحصانة القضائية للاميركيين في ايران (كابيتالسيون) كاولى صرخات مقارعة الاستكبار ضد واشنطن والنظام الملكي العميل التابع له واضاف، ان تصور الاميركيين في ذلك اليوم هو انهم شعب استثنائي وان لهم الحق بان يمارسوا الظلم والجور في اي مكان من العالم ولا يحق لاي نظام قضائي سوى في بلادهم مقاضاتهم.

واضاف، ان مشكلة الاميركيين مازالت هي نفسها والمتمثلة بذات هذا الشعور بالاستثنائية والتفوق المتكبر والعُجب والغرور، حيث نشهد اليوم شكلا اخر من (الكابيتالسيون)، وان غالبية اجراءات اميركا في الخروج من الاتفاقيات الدولية ومنها الاتفاق النووي وسحق حقوق الشعوب والحكومات نابع من هذا الشعور، كما تنتهك القوانين الدولية وترتكب اسوا الجرائم ضد الشعوب من دون الخشية من الملاحقة الدولية.

وتابع ربيعي، ان اميركا زعمت على اعتاب يوم 4 تشرين الثاني /نوفمبر \"ان الذكرى الاربعين ليوم 4 نوفمبر (السيطرة على السفارة الاميركية بطهران) يذكّر بالسلوك السيئ للنظام الايراني\" حسب وصفها ، وهنا لابد لنا من القول انه من الذي يمارس السلوك السيئ ؟ هل هو الذي يجعل الحظر الغذائي والدوائي والقيود على حق الحياة وحق التمتع بالصحة للمواطنين الايرانيين اداة حرب وارهاب لتحريض الشعب ودفعه للاطاحة بنظام الحكم ام ذلك الشعب الذي يمضي بمقاومته الوطنية دفاعا عن حق الحياة وحق السلام ؟.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة