بعد تفاقم خلافها مع الغرب بشان حملتها العسكرية على الاكراد

تركيا تفتح جحيم داعش على أوروبا.. وتبدأ بترحيل الارهابيين إلى بلدانهم

المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية يعلن بدء ترحيل إرهابيي تنظيم داعش إلى خارج الحدود التركية.

نورنيوز - فتحت تركيا جحيم تنظيم داعش الارهابي على دول أوروبا واميركا بعد أن أعلن المتحدث باسم وزارة الداخلية التركية إسماعيل جاتاكلي -يوم الاثنين- بدء ترحيل إرهابيي تنظيم داعش إلى خارج الحدود التركية.

والأسبوع الفائت، أعلن وزير الداخلية التركي سليمان صويلو، أن بلاده ستبدأ إعادة عناصر تنظيم داعش الارهابي إلى بلدانهم اعتبارا من يوم الاثنين.

وتقول تركيا أنها تعتقل في سجونها مئات الارهابيين من تنظيم داعش كانوا يرتكبون جرائمهم في سوريا وبعض دول المنطقة.

وأوضح جاتاكلي في تصريح لوكالة الأناضول للأنباء أن سلطات بلاده \"رحلت صباح اليوم (الاثنين) إرهابيا أميركيا\"، بعد إتمام إجراءاته القانونية في مركز الترحيل.

وأضاف جاتاكلي أن السلطات التركية تعتزم ترحيل اثنين آخرين أحدهما ألماني والآخر دانماركي، خلال الساعات القادمة، ليصل إجمالي المرحّلين إلى ثلاثة.

وأشار إلى انتهاء إجراءات ترحيل سبعة \"متشددين\" يحملون الجنسية الألمانية، وأنه سيتم ترحيلهم يوم 14 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

ولفت جاتاكلي إلى وجود 11 فرنسيا واثنين يحملان الجنسية الإيرلندية في مراكز الترحيل التركية، وأن إعادتهم إلى بلدانهم ستتم فور الانتهاء من إجراءات الترحيل المتخذة بحقهم.

وأكد متحدث الداخلية التركية أن تركيا عازمة على \"ترحيل الإرهابيين الأجانب الذين ألقي القبض عليهم في سوريا إلى بلدانهم\".

وقالت محطة \"تي آر تي\" التلفزيونية التركية إن تركيا تسعى لترحيل ما يصل إلى 2500 \"متشدد\" أغلبهم سيرسلون لدول في الاتحاد الأوروبي، مشيرة إلى أن 12 مركز ترحيل في البلاد تضم حاليا 813 منهم.

جنسيات مقاتلي تنظيم \"داعش

من جهتها كشفت وزارة الداخلية التركية، الاثنين، جنسيات مقاتلي تنظيم \"داعش\" الذين جرى ترحيلهم إلى بلدانهم الغربية، وسط مخاوف من تحول ملف المتشددين إلى ورقة ضغط في يد أنقرة.

وأوضح المتحدث باسم الداخلية التركية، إسماعيل شتلاق، أن بلاده قامت بترحيل مواطن أميركي إلى الولايات المتحدة، فيما ستجري إعادة 7 ألمان إلى برلين، يوم الخميس المقبل.

كذلك كشفت الحكومة التركية عن عزمها ترحيل 11 متشددا فرنسيا قريبا، دون أن تحدد موعدا لذلك.

ووجهت تركيا، انتقادات شديدة إلى الدول الأوروبية، مؤخرا، بسبب رفضها، استعادة مواطنيها الذين اعتقلوا شمال شرقي سوريا.

وهددت تركيا بإعادة مقاتلي داعش حتى وإن قامت بلدانهم الأوروبية بسحب جنسيتهم، وصرح وزير الداخلية التركي، سليمان صويلو، بأن بلاده ليست \"فندقا\" لمقاتلي داعش.

وأضاف \"أنقرة ستبدأ في إعادة المقاتلين إلى بلادهم اعتبارا من يوم الاثنين\"، لكن صويلو لم يشر إلى عدد المقاتلين أو الدول التي سيُرسلون إليها.

ودأبت تركيا على التلويح بإعادة المعتقلين \"الدواعش\" كلما ساءت العلاقة مع العواصم الغربية، وهذا ما حصل، مؤخرا، بعدما أدانت الدول الأوروبية العدوان التركي على شمال شرقي سوريا، بذريعة وجود صلات بين وحدات حماية الشعب الكردية وحزب العمال الكردستاني الذي تدرجه أنقرة في قائمة المنظمات الإرهابية.

ويرى متابعون أن تركيا التي تلقي باللوم على الأوروبيين، هي التي سهلت عبور الآلاف من المقاتلين الأجانب إلى سوريا، عن طريق الحدود المشتركة، بعد الأحداث التي تلت سنة 2011، لكن أنقرة تصور نفسها، اليوم، بمثابة ضحية للمتشددين، رافضة أن تتحمل مسؤولية الأخطاء الاستراتيجية التي وقعت فيها.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز /وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة