وزير الدفاع العراقي يقول أن البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية يمكنها إصابة شخص على مسافة تتراوح بين 75 إلى 100 متر، بينما بعض المتظاهرين قٌتلوا برصاص أطلق من بعد 300 متر منهم.

نورنيوز - كشف وزير الدفاع العراقي نجاح الشمري، اليوم الخميس، أن القنابل التي أكتشفت في جثث المتظاهرين ورؤوسهم دخلت البلاد دون علم السلطات. في إشارة من الوزير الشمري الى وجود طرف ثالث على الأرض يسعى لتوريط الامن العراقي.

وقال في تصريحات صحفية إن \"مدى البندقية التي تستخدمها القوات الأمنية لإطلاق قنابل الغاز، يتراوح بين 75 - 100 متر\"، مشيراً إلى أن \"العتاد الذي أطلقته القوات الأمنية يستخدم في جميع أنحاء العالم\".

وأشار إلى أن \"الغريب هو اكتشاف حالات قتل بقنابل الغاز، طالت المتظاهرين على بعد 300 متر عن القوات الأمنية المسؤولة عن تفريق المحتجين\".

وأضاف أن \"المقذوفات التي اكتشفت في رؤوس وأجساد المتظاهرين خلال الفحوصات وعمليات التشريح داخل الطب العدلي، لم تُستورد من قبل الحكومة العراقية أو أي جهة رسمية عراقية\".

وتابع وزير الدفاع العراقي أن \"تلك المقذوفات دخلت العراق بصورة غامضة، ويبلغ وزنها ثلاثة أضعاف المقذوف المستخدم رسميا\".

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة