مدير قسم شؤون آسيا في وزارة الخارجية الروسية، يقول إن "الوضع متوتر، وزيادة أسعار النفط أضافت الزيت إلى النار، لكن قوى خارجية تعمل بنشاط وهي وراء تدهور الاوضاع، وهكذا فإن كل (العوامل) اجتمعت".

نورنيوز - اتهمت وزارة الخارجية الروسية اليوم الاثنين قوى خارجية بالوقوف وراء تدهور الأوضاع في إيران، وذلك في أول تعليق لها على الاحتجاجات المحدودة التي شهدتها بعض المدن الإيرانية خلال الأيام الأخيرة ضد ارتفاع اسعار الوقود.

وقال مدير قسم شؤون آسيا في وزارة الخارجية الروسية، زامير كابولوف، إن \"الوضع متوتر، وزيادة أسعار النفط أضافت الزيت إلى النار، لكن قوى خارجية تعمل بنشاط، وهكذا فإن كل (العوامل) اجتمعت\".

وحول ما إذا كان قد تعرض مواطنون روس إلى إصابات في الاحتجاجات الإيرانية، قال كابولوف إن السفارة الروسية في طهران لم تتلق أي معلومات بهذا الشأن.

وقد خرج آلاف الإيرانيين في مظاهرات في عدد من المدن، منددين بقرار رفع أسعار البنزين، إلاّ أن جهات مندسة قامت بارتكاب اعمال عنف وحرق للمتلكات العامة.

وكان قد أوضح الرئيس الايراني حسن روحاني هدف حكومته من قانون رفع أسعار الوقود، قائلا: هدف الحكومة في مشروع الدعم المعيشي هو ايصال المساعدات الي العوائل المتوسطة ذات الدخل المحدود للمجتمع.

وقال روحاني امس الأحد في اجتماع مجلس الوزراء:"ليس أمامنا إلا ثلاث سبل: اما رفع الضرائب الشعبية أو نقوم بتصدير النفط بشكل أكثر أو نقوم بخفض رقم الدعم الحكومي و نُرجع عوائدها الي البائسين".

وتابع الرئيس الايراني"ان شراء النفط له بعض المشاكل و حتي لو لم تكن لنا بعض المشاكل، لم تكن عوائد النفط مناسبة لمثل هذه التكاليف. كانت لدينا في عام 1390 110 مليار دولار من عوائد النفط لكن اليوم ظروف مختلفة تماما".

وأردف الرئيس روحاني قائلا:"بسبب الظروف الاقتصادية للمجتمع، ليس بوسعنا ان نقوم برفع رقم الضرائب و يجب ان تكون الضرائب متعادلة".

وأكد الرئيس روحاني ان طوال الأشهر العديدة كان الموضوع المطروح هو كيفية دعم الشرائح المتوسطة و الضعيفة للمجتمع الايراني و قال:"خلال عهد هذه الحكومة، حاولنا لتزايد انتاج البترول وفي عام 1392 كان رقم البترول في البلاد 56 مليون لتر يوميا و أوصلنا هذا الرقم الي 107 مليون لتر في العام الجاري و حصلنا علي الاكتفاء بالذات في انتاج البترول. سابقا كانت هناك مليارات دولارات من الميزانية تخصص لاستيراد البترول الي داخل الوطن و كن انواجه بعض المشاكل لشراء و استيراد البترول".

وأشار الي تزايد استهلاك البترول في الوطن قائلا:"تزايد رقم استهلاك البترول منذ نهاية العام المنصرم و بداية العام الجاري و هناك نمو في الاستهلاك برقم 9/7 بالمئة و لويستمر هذا الوضع سنضطر مجددا لاستيراد البترول في عام 1400?.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز/وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة