الحكومة الايرانية تؤكد أن القرار الذي اتخذته بشأن رفع أسعار البنزين يهدف لخدمة الشرائح الفقيرة، مشيرة الى ان استمرار مسيرة التوزيع غير العادل للبنزين لم يكن ممكنا ولو طرح القرار في اي وقت اخر لجرى طرح تساؤلات حوله ايضا.

نورنيوز - اكد المتحدث باسم الحكومة الايرانية علي ربيعي بان قرار تعديل اسعار البنزين لم يكن قرار الساعة.

وفي تصريح ادل به للتلفزيون الايراني مساء الاثنين قال ربيعي، لقد جرى النقاش مرارا حول ضرورة تعديل اسعار البنزين وليس من الصحيح القول بانه قرار الساعة.

واعتبر القرار بانه يهدف لخدمة الشرائح الفقيرة واضاف، ان استمرار مسيرة التوزيع غير العادل للبنزين لم يكن ممكنا ولو طرح القرار في اي وقت اخر لجرى طرح تساؤلات حوله ايضا.

واكد بان هنالك البعض يستغلون الاوضاع دوما واضاف، انه كلما اتخذنا قرارا ما قام البعض باستغلال الظروف الحاصلة.

واكد بان الحكومة تعمل بكل جهدها لمنع زيادة اسعار السلع اثر زيادة اسعار البنزين.

واوضح بان الخطة التنموية الخمسية السادسة تسمح للحكومة باتخاذ مثل هذا القرار واضاف، ان قرار رفع اسعار البنزين قرار مصادق عليه من قبل رؤساء السلطات الثلاث وسيكون ثابتا في قانون الميزانية من الان فصاعدا ايضا.

وكان قد أشار الرئيس الايراني حسن روحاني الي الأحداث التي شهدتها البلاد طوال الأيام الثلاث الماضية على خلفية خطة تقنين الوقود، قائلا: هدف الحكومة في مشروع الدعم المعيشي هو ايصال المساعدات الي العوائل المتوسطة ذات الدخل المحدود للمجتمع.

وأوضح روحاني في اجتماع مجلس الوزراء: ليس أمامنا إلا ثلاث سبل: اما رفع الضرائب الشعبية أو نقوم بتصدير النفط بشكل أكثر أو نقوم بخفض رقم الدعم الحكومي و نُرجع عوائدها الي البائسين.

وتابع الرئيس الايراني ان شراء النفط له بعض المشاكل و حتي لو لم تكن لنا بعض المشاكل، لم تكن عوائد النفط مناسبة لمثل هذه التكاليف. كانت لدينا في عام 1390 110 مليار دولار من عوائد النفط لكن اليوم ظروف مختلفة تماما.

وأردف الرئيس روحاني قائلا: بسبب الظروف الاقتصادية للمجتمع، ليس بوسعنا ان نقوم برفع رقم الضرائب و يجب ان تكون الضرائب متعادلة.

وأكد الرئيس روحاني ان طوال الأشهر العديدة كان الموضوع المطروح هو كيفية دعم الشرائح المتوسطة و الضعيفة للمجتمع الايراني و قال: خلال عهد هذه الحكومة، حاولنا لتزايد انتاج البترول وفي عام 1392 كان رقم البترول في البلاد 56 مليون لتر يوميا و أوصلنا هذا الرقم الي 107 مليون لتر في العام الجاري و حصلنا علي الاكتفاء بالذات في انتاج البترول. سابقا كانت هناك مليارات دولارات من الميزانية تخصص لاستيراد البترول الي داخل الوطن و كن انواجه بعض المشاكل لشراء و استيراد البترول.

وأشار الي تزايد استهلاك البترول في الوطن قائلا:"تزايد رقم استهلاك البترول منذ نهاية العام المنصرم و بداية العام الجاري و هناك نمو في الاستهلاك برقم 9/7 بالمئة و لويستمر هذا الوضع سنضطر مجددا لاستيراد البترول في عام 1400?.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز/وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة