الخارجية الايرانية: إن الأسوأ من الأحداث الأخيرة هو تدخل الدول الأجنبية والذي ندينه، لأن إيران تعتبر الإحتجاج حق الشعب وهذا منصوص عليه في الدستور، نحن نعترف بالاحتجاجات السلمية، ووقعت أحداث مماثلة خلال السنوات الماضية حيث قام الناس بالإحتجاج والتعبير عن مطالبهم.

نورنيوز - قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إننا ندرس إتخاذ إجراءات لمواجهة تدخل المسؤولين الأميركيين في شؤوننا الداخلية، ونفى إن تكون التصريحات والتدخلات الاميركية من باب الصداقة وارادة الخير للشعب الايراني كما يزعمون، بل إنها ساهمت في زيادة التوتر.

وفي لقائه الصحفي الاسبوعي يوم الاثنين مع الاعلامين أشار عباس موسوي إلى الأحداث الاخيرة في البلاد، وقال: إن الأسوأ من هذه الأحداث هو تدخل الدول الأجنبية والذي ندينه، لأن إيران تعتبر الإحتجاج حق الشعب وهذا منصوص عليه في الدستور، نحن نعترف بالاحتجاجات السلمية، ووقعت أحداث مماثلة خلال السنوات الماضية حيث قام الناس بالإحتجاج والتعبير عن مطالبهم.

وأما بشأن المندسين ومثيري الشغب ومن حمل السلاح فقد أكد موسوي، أن هؤلاء سيكون لهم حساب آخر، وقال: إن معظم الدول تدخّلت عن عمد، ويجب أن تتحمل مسؤولية هذا التدخل، مشيرا الى ان المجموعات الارهابية قامت بإجراءات وان الأجهزة القضائية والأمنية تقوم بالتحريات اللازمة بهذا الشأن.

وتابع موسوي: أنا مندهش أن بعض الدول، كان مستوى سياستها الخارجية هابط الى درجة ان وزير خارجيتها والمتحدث بإسمه، يدعون الى إرسال صور عن أعمال الشغب وإضرام النار بالممتلكات العامة، وقال: أنصحهم بمشاهدة مسيرات هذه الأيام، وخاصة اليوم.

وأشار المتحدث باسم الخارجية الى الزيارات الاخيرة لمسؤولين أجانب الى ايران ومنها زيارة المبعوث الخاص لرئيس وزراء ماليزيا وقائد الجيش الباكستاني وقال: إن المبعوث الكوري الجنوبي الخاص سيزور طهران اليوم (أمس) كما ستكون هنالك زيارات لكبار المسؤولين الايرانيين الى بعض الدول حيث سيتم الاعلان عنها بعد الاتفاق النهائي عليها.

وفي الرد على سؤال حول الموجة الجديدة من طلب المسؤولين الاميركيين وحلفائهم لتصعيد الضغوط على ايران إثر أحداث الشغب الأخيرة في البلاد قال موسوي: ان ما فعلوه يعد نوعاً من التدخّل في الشؤون الداخلية الايرانية في سياق السياسات العدائية والضغوط القصوى من قبل المسؤولين الاميركيين.

وأضاف: إن هذه التصريحات والتدخلات لا نعتبرها من باب النوايا الحسنة والصداقة مع الشعب الايراني، إذ أنهم يسعون لإذكاء وتصعيد التوترات.

وأوضح بان جهاز الدبلوماسية ولمواجهة هذه الضغوط والتهديدات يجري حاليا تحقيقات قانونية وحقوقية ويجمع وثائق لتقديمها الى المراجع الدولية.

وفي حديثه عن إحتجاج جامعة الدول العربية على قبول إيران للسفير اليمني الجديد، رفض المتحدث باسم الخارجية، هذا الإنتقاذ وقال: إن الحكومة التي تتخذ من صنعاء مقرا لها هي حكومة شرعية وأجرت العديد من الدول بما في ذلك الأوروبية والأمم المتحدة محادثات معها، من الطبيعي أن ترسل سفراء إلى الدول التي تختارها، وإيران قبلت بسفيرهم كبلد صديق.

* ثلاث دول إستجابت بشكل إيجابي لخطة هرمز للسلام

كما أشار موسوي إلى التحالف البحري الأميركي في الخليج الفارسي وقال: نحن نرفض وندين أي دخول ودور للدول الأجنبية في المنطقة ونعتبره مثيراً للتوتر وانعدام الأمن في المنطقة، لقد أخبرنا الدول أيضاً أن الأمن لا يتم إستيراده أو شراؤه، ولكنه يعتمد على تعاون جميع البلدان، يجب على جميع البلدان المساهمة في الأمن، خطة إيران ( هرمز للسلام) هي في هذا الصدد وأكدنا أنه يمكن لجميع البلدان المشاركة في هذا التعاون.

وأضاف موسوي: لقد ردت ثلاث دول خطيا على دعوة إيران، والباقي تعمل على دراسة الموضوع.

* تصريحات وزيرة الجيوش الفرنسية مدانة

ورداً على التصريحات التي أدلت بها وزيرة الجيوش الفرنسية وسياسة الدول الأوروبية تجاه إيران، والتحوّل في موقف أوروبا من الاتفاق النووي قال موسوي: إنهم يقولون أشياء لا ينفذونها، النهج الأوروبي في الدعم اللفظي لا فائدة من ورائه.

وقال موسوي: لا نعتبر هذه التصريحات بناءة وتتعارض مع تصريحاتهم الشفهية، مضيفا أن وزيرة الجيوش الفرنسية قالت \"كلمات غير لائقة\" في الاجتماع، ونحن ندينها.

يذكر ان وزيرة الجيوش الفرنسية فلورانس بارلي قالت السبت في مؤتمر المنامة الأمني: إن تجنب الرد على إعتداءات في الخليج الفارسي، ولّد أحداثا \"خطيرة\" حسب زعمها.

وقال موسوي عن زيارة مايك بينس (نائب الرئيس الأميركي) إلى كردستان العراق وتأثيرها المحتمل على العلاقات مع إيران: إن علاقات إيران مع الحكومة العراقية ومسؤولي كردستان العراق جيدة، لقد ساعدت إيران الحكومة المركزية وإقليم كردستان في أوقات الشدة، وزيارة بينس الى الإقليم وبشكل مستقل عن بغداد تتنافى مع التوجهات الدبلوماسية.

وأضاف المتحدث باسم الخارجية: إن الحكومة العراقية أبدت موقفاً من هذه القضية لأن جميع العلاقات يجب أن تمر عبر بغداد، نحن لا نولي إهتماما لمناورات الدعاية هذه، كما أن مسؤولي الإقليم لايولون إهتماما لها أيضاً.

* إيران ترحب بالجهود المبذولة للحد من التوترات في المنطقة

وحول زيارة الجنرال باجوا قائد الجيش الباكستاني إلى طهران ومشاوراته مع وزير الخارجية، وإمكانية حمله رسالة من السعودية، قال موسوي: إن مجموعة من القضايا المهمة نوقشت خلال زيارة الجنرال باجوا المهمة لإيران واجتماعاته الرفيعة المستوى مع المسؤولين الإيرانيين، بما فيها العلاقات الثنائية وقضايا الحدود والجنود الرهائن. كما تمت مناقشة القضايا الإقليمية.

وقال: إن باكستان مهتمة بتخفيف التوترات في المنطقة وبين الدول الإسلامية بسبب العلاقات الجيدة التي تربطها بإيران، مضيفاً: إنها تريد نوعاً من التعاون والحوار بين الدول المؤثرة في المنطقة، وأن إيران ترحب بهذه النوايا الحسنة وتؤكد جهودها لتخفيف حدة التوتر وزيادة التقارب بين الدول الإسلامية.

* الاجتماع القادم للجنة المشتركة في 6 ديسمبر

وقال المتحدث باسم الخارجية: إن الاجتماع القادم للجنة المشتركة حول الاتفاق النووي، من المحتمل أن يعقد في 6 ديسمبر بفيينا ، وستتم مناقشة آخر التطورات المتعلقة بتنفيذ الاتفاق النووي.

وأشار عباس موسوي إلى أن اللجنة ستبحث إجراءات إيران في خفض إلتزاماتها في إطار الاتفاق النووي وإجراءات الطرف الآخر في تنفيذ تعهداته.

وصرح موسوي عن الموعد القادم لاجتماع اللجنة المشتركة لإيران وتركيا: إن موعد الاجتماع المشترك بين البلدين لم يتم تحديده بعد وإذا تم الإعلان عن موعد جديد فسيتم الإعلان عنه.

وعن بدء سفر المواطنين الإيرانيين إلى العراق أوضح موسوي: ليس لدي أخبار عن بدء الرحلات، لكن بالنظر إلى الوضع الحالي في العراق، فاننا ننصح بعدم السفر حيث يجب أن يكون هناك حد أدنى من الأمن للمسافرين وضمان أمنهم.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة