قتل اليد اليمنى لـ زعيم جماعة "داعش" الارهابية، قرب مدينة جرابلس بمحافظة حلب السورية، بحسب وكالات.

نورنيوز - قتل اليد اليمنى لـ زعيم جماعة \"داعش\" الارهابية، قرب مدينة جرابلس بمحافظة حلب السورية، في عملية مشتركة لـ \"قسد\" والمخابرات الأميركية بحسب مازعمته رويترز. رغم أن إدارة اوباما كان لها يدّ كبيرة في ظهور تنظيم داعش في سوريا والعراق.

وأعلن قائد ميليشيات \"قوات سوريا الديمقراطية\"، مظلوم عبدي، عبر \"تويتر\" بعد فترة وجيزة من إعلان مقتل زعيم \"داعش\" البغدادي في إدلب، أن \"قسد\" واستمرارا لعملية تصفية البغدادي استهدفت \"الإرهابي أبو الحسن المهاجر الساعد الأيمن\" للبغدادي والذي كان متحدثا باسم التنظيم، في قرية عين البيضة بالقرب من جرابلس.

\"\"

الإرهابي أبو الحسن المهاجر دور مهم لمساعد البغدادي في الإيقاع به

من جانبها كشفت المخابرات العراقية أن أحد كبار مساعدي زعيم داعش أبو بكر البغدادي ساعد في القضاء عليه من خلال تقديمه في فبراير 2018 معلومات دقيقة عن تنقلاته وكيفية إفلاته من القبض عليه لسنوات.

ونقلت \"رويترز\" عن مصدرين أمنيين عراقيين قولهما إن مساعد زعيم داعش، إسماعيل العيثاوي كشف بعد اعتقاله من قبل السلطات التركية وتسليمه للاستخبارات العراقية، أن البغدادي كان يجري أحيانا محادثات استراتيجية هامة مع قادته داخل حافلات صغيرة محملة بالخضروات لتجنب اكتشافها.

وقال أحد مسؤولي الأمن العراقيين: \"قدم العيثاوي معلومات قيمة ساعدت فريق الوكالات الأمنية المتعددة في العراق على استكمال الأجزاء المفقودة من أحجية تحركات البغدادي والأماكن التي كان يختبئ فيها\".

وأضاف \"أعطانا العيثاوي تفاصيل عن 5 رجال، هو أحدهم، كانوا يقابلون البغدادي داخل سوريا والمواقع المختلفة التي استخدموها\".

وذكر الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يوم الأحد أن البغدادي قتل \"وهو يبكي ويصرخ\" في هجوم شنته القوات الأمريكية الخاصة على مخبئه في إدلب شمال غرب سوريا.

وبقي طريق الإيقاع بالبغدادي مليئا بإحباطات أجهزة المخابرات الغربية والعربية، التي جمعت كما هائلا من الأدلة على أماكن تواجد رجل فرض سلطته بالترهيب على مساحات كبيرة من سوريا والعراق، وأمر رجاله بتنفيذ عمليات إعدام جماعية وقطع رؤوس.

لكن تحول متشددين على صلة وثيقة بالبغدادي مثل العيثاوي كان أمرا حاسما بالنسبة للعملاء الذين كانوا يحاولون تعقب زعيم داعش.

وكان مسؤولو المخابرات العراقية يعتبرون العيثاوي، الحائز على درجة الدكتوراه في العلوم الإسلامية، واحدا من كبار مساعدي الزعيم الخمسة. وانضم العيثاوي إلى القاعدة في عام 2006 واعتقلته القوات الأمريكية في عام 2008 وسجنته لمدة 4 سنوات، ثم أطلقت سراحه في الوقت الذي كان نجم البغدادي قد بدأ يسطع، وفقا لمسؤولي الأمن العراقيين.

وكلف البغدادي في وقت لاحق العيثاوي بأدوار رئيسية مثل تقديم فتاوى دينية واختيار قادة الدولة الإسلامية، لكن هذا المساعد الذي كان محل ثقة الإرهابي الأول فر إلى سوريا مع زوجته السورية بعد انهيار التنظيم إلى حد كبير في عام 2017.

وقال المسؤولان الأمنيان العراقيان إن نقطة تحول أخرى حدثت في وقت سابق من هذا العام خلال عملية مشتركة ألقت خلالها المخابرات الأمريكية والتركية والعراقية القبض على كبار قادة الدولة الإسلامية، بما في ذلك أربعة عراقيين وسوري.

وقال أحد المسؤولين العراقيين، الذي تربطه صلات وثيقة بأجهزة أمنية متعددة \"قدموا لنا جميع المواقع التي كانوا يجتمعون فيها مع البغدادي داخل سوريا وقررنا بالتنسيق مع وكالة المخابرات المركزية الأمريكية نشر المزيد من المصادر داخل هذه المناطق\".

وأضاف \"في منتصف عام 2019 تمكنا من تحديد إدلب كموقع كان البغدادي ينتقل فيه من قرية إلى أخرى مع أسرته المؤلفة من 4 زوجات و11 ولدا و3 من مساعديه المقربين\".

وذكر أن المخبرين في سوريا رصدوا بعد ذلك رجلا عراقيا يرتدي غطاء رأس متعدد الألوان في أحد أسواق إدلب وتعرفوا عليه من صورة. وكان الرجل هو العيثاوي وتتبعه المخبرون إلى المنزل الذي كان يقيم فيه البغدادي.

وقال المسؤول \"نقلنا التفاصيل إلى وكالة المخابرات المركزية التي استخدمت قمرا صناعيا وطائرات بدون طيار لمراقبة الموقع خلال الأشهر الخمسة الماضية\".

وقبل يومين، غادر البغدادي الموقع مع أسرته لأول مرة، حيث كان يسافر بحافلة صغيرة إلى قرية قريبة.

وقال المسؤول \"كانت هذه آخر لحظاته على قيد الحياة\".

وكشف قيادي في جماعة متشددة بإدلب أن \"هيئة تحرير الشام\"، التي كانت تعرف باسم \"جبهة النصرة\" والتي تهيمن على إدلب، ألقت القبض في الآونة الأخيرة على مساعد آخر للبغدادي معروف باسم أبو سليمان الخالدي، وهو واحد من 3 رجال شوهدوا يجلسون إلى جانب زعيم داعش في رسالته الأخيرة بالفيديو.

وقال القيادي إن أسر الخالدي كان \"المفتاح\" الأخير في البحث عن البغدادي.

وأثارت تعليقاته احتمال أن تكون هيئة تحرير الشام، التي يقول السكان المحليون إن لها صلات بالقوات التركية في شمال غرب سوريا، قد نقلت ما تعرفه إلى وكالات مخابرات أخرى ومنها الاستخبارات الأمريكية.

امريكا تقول انها كانت تستهدف اعتقال البغدادي

من جهته قال وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر إن الغارة التي شنتها القوات الخاصة الأميركية في شمال غرب سوريا كانت تهدف إلى اعتقال أبو بكر البغدادي زعيم تنظيم داعش الارهابي إذا تسنى ذلك وقتله إذا دعت الحاجة لذلك.

وقال إسبر لمحطة (سي.إن.إن) حاولنا التواصل معه وطلب تسليم نفسه. ورفض وهرب إلى مكان تحت الأرض وخلال محاولتنا إخراجه فجر سترة ناسفة.

وأضاف إسبر إن جنديين أميركيين أصيبا بجروح طفيفة خلال العملية ولكنهما عادا بالفعل إلى الخدمة.

وقال إن ترامب أجاز العملية أواخر الأسبوع الماضي.

وأضاف الرئيس درس الخيارات في وقت سابق من الأسبوع (الماضي).. وقرر الخيار الذي نعتقد أنه أعطانا أكبر احتمال للنجاح.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة