خلال لقائه المتحدث باسم حركة انصار الله

ظريف يدعو لوضع حد لقتل المدنيين ورفع الحصار عن اليمن

ظريف يعرب عن اسفه للظروف العصيبة الناجمة عن الحرب المفروضة و الحصار الذي يقترب من عامه الخامس على اليمن؛ مطالبا بوضع حد لقتل المدنيين ورفع الحصار عن هذا البلد. وفي آخر التطورات الميدانية قال متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع مساء، امس الجمعة، إن طيران العدوان كثف من غاراته على محافظتي صعدة وحجة خلال الساعات الماضية.

نورنيوز - التقى وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف اليوم السبت، كبير المفاوضين اليمنيين المتحدث باسم حركة انصار الله اليمنية \"محمد عبدالسلام\" في طهران ودعا خلال اللقاء لفك الحصار عن اليمن.

واعرب وزير ظريف عن اسفه للظروف العصيبة الناجمة عن الحرب المفروضة والحصار الذي يقترب من عامه الخامس على اليمن؛ مطالبا بوضع حد لقتل المدنيين ورفع الحصار عن هذا البلد.

ظريف أكد خلال لقائه المتحدث باسم حركة انصار الله اليمنية،على دعم الجمهورية الاسلامية لوقف اطلاق النار في اليمن واجراء مفاوضات \"يمنية - يمنية\"؛ مجددا استعداد ايران على ارسال مساعدات انسانية الى هذا البلد.

بدوره قدم المتحدث باسم انصار الله تقريرا حول اخر المستجدات والظروف الانسانية الراهنة، فضلا عن الآفاق المستقبلية لتسوية الازمة عبر السبل السياسية في اليمن.

واثنى \"عبد السلام\"، خلال اللقاء مع ظريف اليوم، عن تقديره لمواقف الجمهورية الاسلامية الايرانية المساندة للشعب اليمني.

\"\"

وكان محمد عبدالسلام قد اجرى محادثات مع وزير الخارجية الايراني في طهران قبل فترة والتقى بمعية الوفد المرافق له قائد الثورة الاسلامية آية الله السيد علي الخامنئي.

أكثر من 55 غارة للعدوان السعودي على صعدة وحجة

في الميدان اليمني قال متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع مساء، امس الجمعة، إن طيران العدوان كثف من غاراته على محافظتي صعدة وحجة خلال الساعات الماضية.

وأوضح العميد سريع أن طيران العدوان شن أكثر من 55 غارة على محافظتي صعدة وحجة خلال الـ 24 ساعة الماضية.

وفيما يخص جبهات الحدود قال العميد سريع: \" تصعيد متواصل لقوى العدوان في جبهات الحدود دون إحراز أي تقدم وسقوط عشرات القتلى والجرحى في صفوفهم\".

7000 أسير تم تحريرهم من الطرفين

الى ذلك أكد رئيس اللجنة الوطنية لشؤون الأسرى عبد القادر المرتضى أنه لا يوجد لدى الجيش واللجان الشعبية أي مخفيين قسراً، مبيناً أنه تم عبر وساطات وتفاهمات محلية تحرير 7000 أسير من الطرفين من خلال 300 عملية تبادل منذ بدء نشاط اللجنة منتصف 2015م فيما لم تسهم الأمم المتحدة في أي عملية تحرير مطلقاً.

وأشار المرتضى في حوار مع وكالة \"سبأ\" إلى أن دول ومرتزقة العدوان لا يتعاملون مع الأسرى من منظور إنساني، وأن الحقد والكراهية التي يحملونها لكل أحرار اليمن الذين واجهوا عدوانهم ترتب عليه عرقلة اتفاق السويد وكذلك التعامل السيئ تجاه الأسرى وارتكاب جرائم وحشية بحقهم.

وأوضح أنه منذ بداية عمليات التبادل حتى الآن تم الإفراج عن 7000 أسير من الطرفين عبر وساطات وتفاهمات محلية من خلال 300 عملية تبادل ولم تسهم الأمم المتحدة في أي عملية تبادل للأسرى.

وأوضح أن السعودية رفضت كل المقترحات التي تقدم بها المبعوث الأممي من بعد مشاورات السويد وإلى الآن وكذلك منعت الكثير من أطراف المرتزقة وخاصة في مأرب والجوف وتعز من تبادل الأسرى معنا.

وأشار إلى أن الإمارات تتحفظ وتخفي المئات من أسرانا وكذا تمنع الكثير من الأطراف في المحافظات الجنوبية من التبادل معنا، بالإضافة إلى أنها أسهمت بشكل كبير في إعاقة تنفيذ اتفاق السويد.

واعتبر رئيس لجنة الأسرى أن الأداء الأممي في ملف الأسرى ضعيف ولا يرتقي إلى المستوى المطلوب، وهذا كان له أثر في تعنت قوى العدوان إذ أنهم مطمئنين من عدم اتخاذ الأمم المتحدة أي إجراء ضدهم رغم علمها بعرقلتهم.

وأكد أن سبب توقف عمليات تبادل الأسرى منذ ما يقارب العام هو قرار سعودي إماراتي لكل أطراف المرتزقة بمنعهم من تنفيذ أي تبادل عبر الوساطات المحلية.

وأشار إلى أن هناك مخفيين قسرا لدى قوى العدوان، أما نحن فنعتبر عملية الاخفاء القسري جريمة ولا يمكن أن ننتهجها، فكل الأسرى لدينا يتواصلون بأهاليهم وتزورهم المنظمات الدولية.

ورأى أن التعامل اللا إنساني مع الأسرى نقطة سوداء تضاف لوحشية مرتزقة ودول العدوان، مشيرا إلى أن أغلب الجرائم موثقة ونحن نرفع بها تقارير إلى المنظمات الدولية.

وبين الطرف الوطني يتقدم بين الحين والآخر بمقترحات إلى الأمم المتحدة من شأنها حلحلة ملف الأسرى والدفع بالاتفاق إلى حيز التنفيذ لكن للأسف تعنت قوى العدوان أفشل كل هذه المقترحات.

وأشار المرتضى إلى أن المبعوث الأممي تقدم بعدة مقترحات من شأنها تحريك الملف ونحن وافقنا عليها لكن رفضها وافشلها طرف قوى العدوان.

ونوة إلى أن المساندين الدوليين للملف اليمني اعتبروا عام 2019م موعد زمني لانفراجة سياسية وتوقيت لعودة الأسرى إلى أسرهم وبعد عام تقريباً من التفاؤل تم إطلاق سراح 600 أسير عبر وساطات وتفاهمات محلية من أصل 15 ألف أسير ومحتجز ومفقود من الطرفين عالقين بسبب عرقلة الإمارتية والسعودية.

وكان قد أفشل مجاهدو الجيش واللجان الشعبية، يوم الخميس الماضي، العديد من الزحوفات الفاشلة لمرتزقة الجيش السعودي في جبهات الحدود.

\"\"

وذكر متحدث القوات المسلحة العميد يحيى سريع أن المجاهدين تمكنوا بعون الله من التصدي لعدد من الزحوفات الواسعة في جبهات الحدود رغم الإسناد الجوي المكثف بأكثر من 52 غارة جوية خلال 12 ساعة الماضية.

وأكد العميد سريع أن زحوفات المرتزقة باءت بالفشل وسقط العشرات من المرتزقة بين قتيل وجريح وأسير.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة