مجلس النواب العراقي، يعلن تخصيص جلسته التي سيعقدها اليوم السبت لمناقشة مطالب المتظاهرين وقرارات مجلس الوزراء وتنفيذ حزم الإصلاحات. في هذه الاثناء اكدت وزارة الداخلية العراقية، عدم وجود اي قرار بحظر التجوال او قطع للانترنت يوم الجمعة. كما نقل قناة روسيا اليوم عن مصادر محلية في محافظة الديوانية، جنوبي العراق، الجمعة، أن 12 متظاهرا قتلوا حرقا، داخل مقر أحد الأحزاب السياسية في المحافظة.

نورنيوز - أعلن مجلس النواب العراقي، الجمعة، تخصيص جلسته التي سيعقدها اليوم السبت لمناقشة مطالب المتظاهرين وقرارات مجلس الوزراء وتنفيذ حزم الإصلاحات لتنفيذ مطالب المحتجين.

وقال المجلس في بيان مقتضب: إن \"الجلسة رقم 11 ستكون جلسة خاصة لمناقشة مطالب المتظاهرين وقرارات مجلس الوزراء وتنفيذ حزم الإصلاحات\".

وكانت الأمانة العامة لمجلس النواب، الثلاثاء الماضي، أن الجلسة المقبلة وبحسب الموعد المقرر ستعقد يوم السبت الموافق 26 من الشهر الحالي، وستخصص لمتابعة مطالب المتظاهرين، ومناقشة التقرير النهائي الحكومي الخاص بالتحقيق بالاعتداءات على المتظاهرين، وبحضور عدد من المسؤولين التنفيذيين.

تعديل الدستور لمعالجة الثغرات

وأعلن رئيس الوزراء العراقي عادل عبد المهدي، امس الجمعة، أنه يتم دراسة تعديل الدستور لمعالجة الثغرات فيع ومنها تقليص عدد أعضاء البرلمان.

وكانت قد اكدت وزارة الداخلية العراقية، عدم وجود اي قرار بحظر التجوال او قطع للانترنت يوم الجمعة.

وذكر المتحدث بإسم وزارة الداخلية العميد خالد المحنا، في بيان صحفي، انه \"لا يوجد حظر للتجوال ولا قطع للأنترنيت في بغداد وجميع المحافظات يوم الجمعة\".

وشهدت العاصمة بغداد ومحافظات اخرى تظاهرات كبيرة يوم امس الجمعة، للمطالبة بالاصلاح وتوفير فرص العمل والقضاء على الفساد.

في هذه الاثناء أعلنت مصادر أمنية وحقوقية مقتل ثلاثين شخصا، منهم اثنان من أفراد الأمن، وإصابة أكثر من ألفين، خلال محاولة قوات الأمن فض مظاهرات تخللتها بعض اعمال العنف والتخريب في بغداد وعدد من المدن الجنوبية تدعو للإصلاح السياسي، فيما تحدثت المصادر عن إعلان حظر التجول في محافظات البصرة وذي قار والمثنى وواسط جنوبي البلاد.

جرحى وأعمال شغب

ويأتي تجدد المظاهرات اليوم في بغداد ومدن عراقية أخرى للتنديد بتفشي الفساد وتردي الأوضاع المعيشية والمطالبة بإصلاحات سياسية.

وفي حادث منفصل، قالت مصادر الشرطة إن 18 شخصا -على الأقل- أصيبوا في العمارة مركز محافظة ميسان عندما حاول بعض مثيري الشغب اقتحام مقرات حزبية هناك.

وفي وقت سابق، أعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق أن نحو ألف شخص أصيبوا، معظمهم في المظاهرات التي شهدتها بغداد وعدد من المحافظات الجنوبية.

وقال علي البياتي عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان إن المفوضية وثقت حتى عصر الجمعة مقتل شخصين وإصابة 966 في محافظة بغداد، منهم 844 مدنيا و82 من القوات الأمنية، كان سببها بعض مثيري الشغب والمخربين والمحرضين.

وأضاف أنه في محافظة ميسان سجلت إصابة خمسة أشخاص، كما أصيب ثلاثة آخرون في محافظة المثنى، منهم اثنان من القوات الأمنية.

30 قتيلاً و1800 مصاب إثر أعمال شغب وعنف

من ناحيتها أعلنت مصادر أمنية وحقوقية مقتل ثلاثين شخصا، منهم اثنان من أفراد الأمن، وإصابة أكثر من ألفين، خلال محاولة قوات الأمن فض مظاهرات في بغداد وعدد من المدن الجنوبية تدعو للإصلاح السياسي، فيما تحدثت المصادر عن إعلان حظر التجول في محافظات البصرة وذي قار والمثنى وواسط جنوبي البلاد.

وأعلن عضو في المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق مقتل 30 متظاهرًا وإصابة 1800 آخرين جراء إطلاق الرصاص الحي والغازات المسيلة للدموع من قبل القوات العراقية ضد بعض مثيري الشغب الذين تخللوا المظاهرات في مناطق متفرقة من البلاد.

\"\"

وقال المفوض فيصل عبدالله لوكالة الأنباء الألمانية (د ب ا)- إن عدد القتلى من المتظاهرين ارتفع إلى 21 شخصًا بسبب «حالات الاختناق والرصاص الحي في المواجهات التي حصلت بين القوات الأمنية وحماية المقرات الحزبية والمتظاهرين». وأضاف عبد الله أن عدد المصابين ارتفع إلى 1779مصابًا من المتظاهرين والقوات الأمنية، وأغلب الإصابات طلق ناري وغازات مسيلة للدموع وطلق مطاطي. وذكر «تم حرق وإلحاق الأضرار بـ 27 مبنى حكوميًا ومقرات حزبية في محافظات الديوانية وميسان وواسط وذي قار والبصرة وبابل».

مقتل 12 متظاهرا حرقا أثناء دخولهم لمقر حزبي

من جهتها نقلت قناة روسيا اليوم عن مصادر محلية في محافظة الديوانية، جنوبي العراق، الجمعة، أن 12 متظاهرا قتلوا حرقا، داخل مقر أحد الأحزاب السياسية في المحافظة.

وذكرت المصادر لـRT، أن \"المتظاهرين دخلوا مقر منظمة بدر بعد حرقه، لكن النيران حاصرتهم وقتل 12 منهم\"، مبينا أن \"جثث المتظاهرين تفحمت\".

وأضافت أن \"الجثث نقلت إلى دائرة الطب العدلي في المحافظة للتعرف على أصحابها\".

وأشارت مصادر أمنية، إلى أن عدد ضحايا التظاهرات الاحتجاجية ليوم الجمعة سجل ارتفاعا ليصل إلى 30 قتيل، ومئات المصابين بالجروح وبحالات الاختناق.

وأشارت المصادر إلى أن، المحتجين أحرقوا 50 مبنى حكوميا ومقرات حزبية في محافظات وسط وجنوب العراق، إثر محاولات قوات الأمن تفريق المتظاهرين.

القبض على قناص حاول دخول النجف

في هذه الاثناء أعلنت اللجنة الأمنية لمحافظة النجف، إلقاء القبض على \"قناص\" حاول الدخول للمحافظة قبل انطلاق التظاهرات.

وقال رئيس اللجنة، جواد الغزالي، في تصريح صحفي أمس الخميس، إن \"مفارز شرطة سيطرة المناذرة التابعة لمحافظة النجف، ألقت القبض، صباح هذا اليوم، على شخصٍ بحوزته قناص، و37 اطلاقة، عتاد له\".

وأشار إلى أن \"صاحب القناص من محافظة الديوانية\".

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة