لمسيرة الاربعين وقع سياسي عظيم وتحولت الى ملحمة ورمز لتلاحم المسلمين

روحاني يشيد بالتنسيق والتعاون بين المسؤولين الايرانيين والعراقيين

أشار الرئيس الايراني حسن روحاني، اليوم الاربعاء الى مكافحة الجمهورية الاسلامية الايرانية للارهاب بصورة جادة. وقال: انه من دواعي فخرنا واعتزازنا ان نكافح الارهاب والفساد.

نورنيوز- قال الرئيس الايراني خلال اجتماع مجلس الوزراء اليوم الاربعاء: انه من الضروري ان لانسمح بإلصاق تهمة تبييض الاموال للنظام المصرفي الايراني لان مثل هذا الامر سيلحق الضرر بالبلاد.

وقال: ان الحكومة تتابع مكافحة الفساد بصورة حقيقية مضيفاً: ان ثلاثة لوائح تشمل الشفافية ومكافحة الفساد وتعارض المصالح تم صياغتها والمصادقة عليها معربا عن إعتقاده بانه طالما لم تكن الشفافية في البلاد فان بقية الامور ستكون لها طابعا إستعراضيا في مسار مكافحة الفساد.

وأكد على ضرورة العمل على تحقيق مصالح البلاد وتسهيل التبادل المالي والمصرفي في الأوساط الدولية والإتفاقيات والمعاهدات الدولية لان إطلاق الشعارات لاتحقق شيئا.

وشدد على ضرورة تسهيل علاقات البلاد مع العالم لتصدير السلع والبضائع والدخول الى أسواق الدول الأخرى.

وعلى أعتاب ذكرى رحيل الرسول الاكرم (ص) قال الرئيس روحاني: ان الرسول الاعظم (ص) قدم ثقافة جديدة للمجتمع وأوجد تطورا وثورة كبيرة في العالم.

نفتخر بمكافحتنا للارهاب والفساد

وأشار الرئيس روحاني الى مؤامرات الاعداء ضد الجمهورية الاسلامية الايرانية وقال: ان الاعداء كانوا يتصورون بأنهم يستطيعون القضاء على نظام ايران الاسلامية باستهداف الإتفاق النووي لكن الشعب الايراني هو أكثر يقظة ووعيا من ان ينخدع من قبل الاعداء.

وصرح انهم لازالوا يرسلون وسيرسلون الرسائل من أجل التفاوض مع ايران بيد ان الحكومة ستواصل مسيرتها بعزة وشموخ مشيرا الى تحسن الظروف الاقتصادية للبلاد هذا العام.

وفي جانب آخر أشار الرئيس روحاني الى ان مسيرة الاربعين تحولت خلال الأعوام الأخيرة الى حدث عظيم وملحمة رائعة ورمز للوحدة والتلاحم بين المسلمين، مؤكدا بأن لهذه المسيرة تأثيرات سياسية عظيمة الى جانب تأثيراتها الثقافية والدينية.

كما أشار الرئيس روحاني الى المشاركة المليونية في مسيرة اربعينية الامام الحسين (ع) ومنهم 3.5 مليون زائر ايراني بما يدل على مدى الحب لأهل بيت النبوة والرسالة (ع) خاصة ابي عبدالله الحسين (ع) وقال: إننا ولله الحمد نشهد ترسخ هذا الحب يوما بعد يوم حيث تحولت مسيرة الاربعين خلال الاعوام الاخيرة الى حدث عظيم وملحمة رائعة ورمز للوحدة والتلاحم بين المسلمين خاصة المسلمين الشيعة.

وأشار الرئيس الايراني الى المؤشرات والتأثيرات السياسية لهذا التجمع العظيم، وأضاف: انه الى جانب التأثيرات الثقافية والدينية لمسيرة الاربعين نشهد خصائص وتأثيرات سياسية عظيمة، ففي الوقت الذي يريد الأعداء الإيحاء بعدم توفر الأمن والاستقرار في المنطقة نشهد مسيرة مليونية في منتهى الأمن والهدوء.

واعتبر الرئيس روحاني تعدد الشرائح والاطياف والطوائف والقوميات المشاركة في مسيرة الاربعين أمراً يحظى بالأهمية وأضاف: إن مسيرة الاربعين تشهد مشاركة محبي الامام الحسين (ع) من مختلف القوميات والطوائف والشعوب وحتى من غير الشيعة حيث يشهد العالم الأواصر والوحدة العميقة بين أتباع ومحبي الامام (ع).

واعتبر التنسيق والتعاون بين المسؤولين الايرانيين والعراقيين مؤثرا في إقامة هذه المسيرة بأفضل صورة ممكنة، وأضاف: لا شك ان التعاون والتنسيق في الاقامة الرائعة لهذه المراسم قد ساعد في المشاركة الأوسع والأكثر فاعلية من قبل المواطنين ونحن نوجّه خالص الشكر والتقدير للمسؤولين والشعب العراقي لحسن وكرم الضيافة والاستقبال الطيب لزوار الامام الحسين (ع) والشعب الايراني.

واعتبر الرئيس روحاني مسيرة الاربعين أكبر فرصة لاستعراض الوحدة والتلاحم الوطني، وأضاف: إن مسيرة الاربعين لا تختص بمجموعة أو حزباً أو قومية معينة إذ إجتمعنا جميعا حول محور حب اهل البيت (ع) ولابد من إستثمار هذه الفرصة لتعزيز التلاحم الوطني.

وفي جانب آخر من تصريحه أعرب الرئيس روحاني عن أمله بالإسراع في تنفيذ الربط السككي بين ايران والعراق، وأضاف: إن الحكومة تبذل في هذا السياق كل مساعيها كي يتمكن زوار العتبات المقدسة من زيارة العراق بصورة أسرع واكثر راحة وأمناً.

هذا ويتوجه الرئيس روحاني، يوم غد الخميس، الى العاصمة الآذربايجانية باكو تلبية لدعوة من نظيره الهام علييف، لحضور القمة الـ 18 لقادة حركة عدم الإنحياز حيث سيلقي كلمة في القمة.

واعظي: احتمال تنفيذ الخطوة الرابعة في تقليص إلتزامات الإتفاق النووي

في سياق آخر أعلن محمود واعظي مدير مكتب الرئيس روحاني عن إحتمال تنفيذ الخطوة الرابعة في تقليص إلتزامات الإتفاق النووي.

وأشار في تصريح أدلى به للصحفيين على هامش إجتماع مجلس الوزراء، الى الإتفاق الاخير بين روسيا وتركيا حول شمال سوريا، موضحاً: إن ذلك الموضوع لم يبحث في الاجتماع الا أن موقف ايران يتسم بالوضوح.

واضاف: إن ايران تتفهم الشؤون الأمنية لتركيا وتقر رسميا بها الا أنه يجب الحفاظ على وحدة الأراضي السورية ولاينبغي ان تؤدي هذه الهجمات الى تقسيم سوريا.

وتابع: يبدو أن إتفاق يوم الثلاثاء، يصب في هذا الإطار وبشكل عام فإن ايران ترحب بعدم تأجيج الحرب مرة اخرى.

وأشار الى تصريح الرئيس التركي رجب طيب اردوغان حول ايران، موضحاً: أنه لايرتبط بالحكومة الايرانية بل رد فعل على مايتردد هنا وهناك في ايران حيث ترتبط بتركيا وسوريا بعلاقات طيبة وينبغي على إيران أن تلعب دوراً لا يؤدي إلى تفاقم الصراع.

وأشار الى مصير مشروع قانون الإنضمام الى FATF وتصريحات جهانغيري الأخيرة: إن موقف الحكومة حيال FATF واضح تماماً.

وتابع: إن الهدف الذي يحوز على إهتمام الحكومة هو حاجة إيران لهذا المشروع بهدف تحقيق الشفافية ومكافحة غسيل الأموال ومن أجل منع إنتشار الشائعات حول دعم إيران لبعض الجماعات وتسهيل العلاقات المصرفية.

وأعرب واعظي عن أسفه لتسييس بعض هذه المشاريع ومواجهتها للمعارضة ويجب على المعارضين تحمل مسؤولية موقفهم حيال FATF أينما كانوا.

وأوضح رئيس مكتب روحاني: لقد نوقش مشروع هذا القانون في المجلس الأعلى للتنسيق الاقتصادي وأُعلنت النتائج لقائد الثورة وقامت الحكومة والبرلمان بعملهما، لكن الجهاز الذي يضع العراقيل يجب أن يعلن للجمهور بوضوح نتائج عمله.

المتحدث باسم الحكومة: نرحب بتحسين العلاقات الثنائية للحفاظ على أمن المنطقة

كما أكد المتحدث باسم الحكومة ، علي ربيعي، على هامش إجتماع مجلس الوزراء بان الجهود مبذولة لتحسين العلاقات مع دول المنطقة، مرحبا بالعلاقات الثنائية التي تهدف للحفاظ على أمن المنطقة.

وحول الافراج عن جزء من المصادر الايرانية من العملة الصعبة في الامارات قال: انه لا يملك معلومات لديه حول هذا الموضوع الا ان العمل لتحسين العلاقات بين دول المنطقة جار في الوقت الحاضر.

وأضاف: انه وبمعزل عن قضيتين طرحتهما السعودية حول ايران ولا علاقة للسعودية بهما أساسا وليست هي معنية بهما لتبدي وجهات النظر حولهما، فاننا نرحب بالتصريحات حول إرساء العلاقات الثنائية وقد جرى تبادل رسائل حول العلاقات الثنائية والحفاظ على أمن المنطقة.

وحول مآل اللوائح المتعلقة بمجموعة العمل المالي الدولية \"فاتف\" قال: انه لو جرى إدخال ايران في اللائحة السوداء لـ \"فاتف\" فحينها لن يكون بامكان البنوك الايرانية مزاولة أنشطتها خارج البلاد.

وحول ما قيل بان اللوائح المتعلقة بـ \"فاتف\" قد تم تأييدها من قبل رؤساء السلطات الثلاث وكذلك قائد الثورة الاسلامية قال ربيعي: انه تم طرح هذا الموضوع في اجتماعين للتنسيق الاقتصادي بين رؤساء السلطات الثلاث وان الاعضاء أكدوا على تنفيذها لذا فان ما قيل هو كلام صائب وبطبيعة الحال فان قرارات الاجتماع ترفع الى سماحة قائد الثورة.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة