مساعد وزير الخارجية الايراني، يؤكد ان الجمهورية الاسلامية تدعم الانسحاب الكامل والمبكر للقوات الأجنبية من أفغانستان، وهي تعتبر الحل الوحيد للسلام في رحيل القوات الاميركية من هذا البلد.

نورنيوز - أعلن مساعد وزير الخارجية الايراني، \"رسول موسوي\"، ان الجمهورية الاسلامية تدعم الانسحاب الكامل والمبكر للقوات الأجنبية من أفغانستان، وهي تعتبر الحل الوحيد للسلام في رحيل القوات الاميركية من هذا البلد.

وقال مساعد وزير الخارجية والمدير العام لدائرة غرب آسيا بوزارة الخارجية الايرانية، في ختام أعمال المؤتمر الأمني الذي عقد بمدينة هرات (غرب افغانستان) حول عملية السلام في افغانستان: إن محادثات طالبان مع المبعوث الأميركي \"خليل زاد\" ليست سوى بديل لعملية الدوحة، بدلاً من مؤتمر بون، الذي يدفع أفغانستان وعملية السلام من الحداثة إلى التقليدية.

وأكد موسوي ان الشرعية يحددها الشعب الافغاني، وقال: يجب أن يقرر الشعب الأفغاني الشرعية فقط وأن تعاد إليه فقط، وليس إلى دول أجنبية ودولية، فبعد محادثات \"خليل زاد\" مع طالبان، وللأسف، رأينا بوضوح أن الإمارة الإسلامية أخذت مكان النظام الجمهوري، ومن وجهة نظري، لا يمكن للامارة الاسلامية أن تحافظ على السلام في أفغانستان.

وأردف قائلا: طالبان هم أيضًا أفغان وجيران لإيران ويعيشون في أفغانستان، والسلام والاستقرار في أفغانستان يعني السلام والاستقرار في إيران، لكن الخطر الرئيسي الذي يحدث هو إستبدال حركة طالبان بداعش التي هزمت في سوريا ويتم إحياؤها حاليا في أفغانستان.

وأضاف مساعد وزير الخارجية الايراني: إن هذا الأمر يشكل تهديدا خطيرا للمنطقة، ولو إرتكبت اميركا خطأ مرة أخرى على أساس الرسالة التي كتبها روبين في العام 2004، فيجب إيلاء اهتمام جاد لهذا الأمر.

وأشار المسؤول الايراني الى ان اميركا قامت بدعم الأكراد السوريين ثم تخلت عنهم الآن، وتعتبر نفسها غير مقصرة في هذا الحادث.

ومضى موسوي قائلا: إن إيران تؤيد الانسحاب الكامل والمبكر للقوات الأجنبية من أفغانستان، وتعتبر إحلال السلام في افغانستان يكمن في الانسحاب الأميركي فقط من هذا البلد، لكن يجب أن يتم ذلك بإتفاق شامل من قبل جميع القوى الأفغانية، ولا يستند فقط إلى قرار لمجموعة ما مع القوات الأجنبية من شأنه ان يؤدي الى إعادة قرار مجلس الأمن القومي في العام 2001 ثم في 11 سبتمبر، ويجب أن تكون هذه العملية مسؤولة عن منع تكرار هذه التجربة المريرة.

واختتم مساعد وزير الخارجية قائلا: في ظل هذه الظروف، عندما تشارك الحكومة الأفغانية المنتخبة في أي مفاوضات وتوقع إتفاقا أو وثائق، فان الجمهورية الاسلامية الايرانية ستدعمها أيضا، وستوقع على مثل هذا الإتفاق.

موقعنا على الفيسبوك: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

على الانستغرام: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة