تواصل الاحتجاجات في أنحاء لبنان لليوم الثالث على التوالي وقاموا بقطع الطرقات وإشعال الإطارات في الشوارع احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وقرارات مجلس الوزراء اللبناني فرض رسوم جديدة ومنها رسوم على الاتصالات.

نورنيوز - واصل المتظاهرون في بيروت والجنوب والبقاع وطرابلس شمال لبنان احتجاجاتهم لليوم الثالث على التوالي وقاموا بقطع الطرقات وإشعال الإطارات في الشوارع احتجاجاً على تردي الأوضاع المعيشية وقرارات مجلس الوزراء اللبناني فرض رسوم جديدة ومنها رسوم على الاتصالات.

وقطع متظاهرون مرة جديدة اليوم ساحة عبد الحميد كرامي في طرابلس بالإطارات المشتعلة بعدما فتحها الجيش اللبناني أمس فيما تشهد طرابلس شللاً وإقفالاً تاماً للمدارس كما لا تزال الطريق المؤدية إلى عكار مقطوعة حتى اللحظة ويشهد الأوتوستراد الدولي حركة ضعيفة.

وأزال الجيش اللبناني اليوم الإطارات بعد إطفاء النيران وفتح مسلكي الأوتوستراد في شكا شمال لبنان فيما لا يزال أوتوستراد البترون تحت جسر المستشفى مقطوعا بمسلكيه.

وأعلنت غرفة التحكم المروري في قوى الأمن الداخلي اللبناني أن طرقات /الرويسات صوفر بحمدون قصر أسمهان في عالية الشويفات وخلدة قرب أفران شمسين/ وطرقات مفرق قب الياس جديتا وترشيش زحلة لا تزال مقطوعة من قبل المتظاهرين.

وفي صيدا أقفلت مستديرة حارة صيدا المؤدية إلى طرق عبرا وطلعة المحافظ والقياعة وأوتوستراد الشماع بالأتربة من قبل المتظاهرين فيما تم فتح الطرقات من الهرمل باتجاه بعلبك ومن مفرق رياق باتجاه بعلبك.

إلى ذلك أعلنت المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي اللبناني ارتفاع عدد جرحى قوى الأمن الداخلي إلى 52 إصابة كما تم توقيف 70 شخصاً خلال قيامهم بأعمال تخريب واشعال حرائق وسرقة في وسط بيروت.

وكان خمسة متظاهرين لبنانيين أصيبوا أمس بجروح جراء اطلاق مرافقي نائب لبناني سابق النار عليهم في مدينة طرابلس شمال لبنان.

وعرضت أجهزة الإعلام اللبنانية اليوم مظاهر التخريب في المحلات والمؤسسات وسط بيروت منها إحراق إحدى مؤسسات وزارة المالية اللبنانية قبل أن يتمكن الجيش اللبناني والقوى الأمنية من إخراج المتظاهرين من وسط بيروت والشوارع المحيطة.

\"\"

إلى ذلك أعاد الجيش اللبناني اليوم فتح طريق المصنع ومطار بيروت والطريق المؤدية إلى القصر الجمهوري في بعبدا فيما تجمع عدد من المتظاهرين في ساحة رياض الصلح ببيروت معلنين استمرار الاعتصامات والإضراب. من جهة ثانية لا تزال سحب الدخان الأسود تغطي سماء المنطقة والطريق التي تربط النبطية بمرجعيون جنوب لبنان ومثلث دير ميماس الخردلي القليعة لا تزال مقطوعة بالتراب والحجارة والإطارات المشتعلة حيث نصب المعتصمون الخيم وباتوا ليلهم فيها مؤكدين استمرارهم بالاعتصام وقطع الطرق حتى استقالة الحكومة.

وذكرت الوكالة الوطنية اللبنانية للإعلام أن عناصر الدفاع المدني في مركز جبيل أخمدوا بعيد منتصف الليل النيران في الإطارات المشتعلة على أوتوستراد/حالات الفيدار عمشيت والبربارة" وأعادوا فتح الطريق أمام السيارات مشيرة إلى أن طريق الجية ما زالت مقطوعة بالسواتر الترابية والأهالي ينصبون الخيم وسط الطريق فيما وصلت تعزيزات لوحدات من الجيش اللبناني.

كما تم إغلاق الطريق العام عند مفرق تلعباس الغربي في عكار بواسطة الرمل من قبل متظاهرين.

الحريري يمنح شركاءه مهلة 72 ساعة لتقديم حلول

من جهته كشف الحريري عن وجود \" إعاقة للإصلاحات عند محاولات تطبيقها والعراقيل كانت مستمرة بكل المجالات\" في محاولة منه لتبرير فشل حكومته في تلبية مطالب المحتجين.

ومنح رئيس الحكومة اللبنانية، سعد الحريري، مهلة 72 ساعة فقط، للطبقة السياسية وشركائه في الحكومة، لتقديم \"حل يقنعنا ويقنع الشارع والشركاء الدوليين\"، لمواجهة جموع المتظاهرين الذين خرجوا بالآلاف مطالبين بمواجهة الفساد وإسقاط الطبقة السياسية.

وقال الحريري في كلمة متلفزة مساء الجمعة، موجها حديثه للطبقة السياسة: \"من لديه حل إصلاحي غير ما قدمناه فليتفضل لتقديمه وليكن ذلك عبر انتقال هادئ\" .

وأضاف: \"كنت قد ذهبت للتسوية السياسية حتى نتفادى الصراع السياسي في البلاد، لكن هناك من يريد جعلي كبش فداء لمحرقة الأزمة والغضب الحالي\" .

وقال إن الحديث عن وجود مخططات خارجية تستهدف الاستقرار في لبنان لا ينفي مشروعية وجع الناس وغضبهم، \"اللبنانيون كانوا يتوقعون منا الجدية في العمل السياسي ولكن لم نقدم لهم إلا السجالات\".

وأكد على وجود \"وجع حقيقي انفجر أمس والشعب أعطانا الفرص الكثيرة ولم يأت الإصلاح، والغضب اليوم هو نتيجة السلوك السياسي والذي بدوره يضع العراقيل أمام الإصلاحات\" .

وكشف الحريري عن وجود إعاقة للإصلاحات عند محاولات تطبيقها والعراقيل كانت مستمرة بكل المجالات\".

وقال إنه طلب من المجتمع الدولي المساعدة \"ووافقوا وفق الإصلاحات التي مررناها للالتزام بسداد 11 مليار دولار\".

وطلب الحريري التمييز بين الإصلاحات الضرورية وفرض الضرائب، مشيرا إلى أن الإصلاحات لا تعني فرض مزيد من الضرائب على كاهل الموطن.

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة