استعاد الجيش السوري بحسب ماذكرته وزارة الدفاع الروسية السيطرة على منطقة مساحتها ألف كلم مربع حول منبج، كما سيطر على مطار الطبقة العسكري ومحطتين للطاقة الكهرومائية وعدة جسور فوق نهر الفرات، في وقت أكد فيه التحالف الدولي المتواجد بسوريا بطريقة غير شرعية، انسحاب قواته من مدينة منبج، شمال سوريا. من جهتها أعلنت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء، مقتل جنديين تركيين، غرب منبج.

نورنيوز - أكد التلفزيون السوري انتشار وحدات من الجيش السوري في مدينة منبج في شمال سوريا فيما يواصل انتشاره في ريف حلب الشرقي عند قرية السلطانية جنوب منبج، مع اقتراب العدوان التركي من المدينة.

ويواصل الجيش السوري انتشاره بشكل متسارع في مناطق الشمال بحسب مانقلته الميادين عن مراسلها في سوريا، وسط اشتباكات عنيفة بين \"قسد\" (ميليشيا قوات سوريا الديمقراطية) من جهة والقوات التركية والجماعات التابعة لها من جهة اخرى بمحيط راس العين.

من جانبها ذكرت وزارة الدفاع الروسية أن الجيش السوري استعاد السيطرة على منطقة مساحتها 1000كلم مربع حول منبج، كما سيطر على مطار الطبقة العسكري ومحطتين للطاقة الكهرومائية وعدة جسور فوق نهر الفرات.

وأعلنت أن الشرطة العسكرية الروسية تسيّر دورياتها عند حدود منبج على خط الاتصال بين القوات السورية والتركية لتجنب وقوع حرب بينهما.

وأوضحت أن الجيش الأميركي ترك قواعده في منطقة دادات شمال غرب منبج باتجاه الحدود السورية مع العراق.

وأرسل الجيش السوري تعزيزات كبيرة نحو ريف عين العرب في ريف حلب الشرقي بحسب الميادين.

\"\"

في الأثناء، تقابل رتل للجيش السوري مع قافلة أميركية منسحبة على الطريق السريع الرابط بين مدينتي منبج وعين العرب في شمال شرقي سوريا.

وأظهرت مقاطع فيديو مجموعة من العربات المدرعة تحمل أعلاماً أميركية وسيارات تقلّ جنوداً سوريين وهما تسيران في اتجاهين متعاكسين.

التحالف الدولي المحتل يعلن انسحاب قواته رسميا من \"منبج\"

الى ذلك أكد التحالف الدولي المتواجد في سوريا بطريقة غير شرعية، الثلاثاء، انسحاب قواته من مدينة منبج، شمال سوريا.

جاء ذلك بحسب ما أعلنه العقيد مايلس بي كاغينس، المتحدث العسكري باسم عملية \"العزم الصلب\" التابعة للتحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، في موقع \"تويتر\".

وذكر المتحدث إن \"قوات التحالف تقوم بتنفيذ انسحاب مدروس من شمال شرق سوريا\"، وأضاف: \"لقد غادرنا منبج\".

والأربعاء الماضي، أطلق الجيش التركي، بمشاركة مسلحين، عملية عسكرية في منطقة شرقي نهر الفرات شمال سوريا، في مواجهة الوحدات الكردية المسلحة، لاقت رفضا دوليا قاطعا واعتبرته الحكومة السورية انتهاكا سافرا لسيادة أراضيها مادفعها للتوجه نحو شمال شرق البلاد لمواجهة الغزو التركي.

مقتل جنديين تركيين إثر قصف بالهاون

هذا وأعلنت وزارة الدفاع التركية الثلاثاء، مقتل جنديين تركيين، جراء قصف بقذائف الهاون من الوحدات الكردية المسلحة على العدوان التركي غرب مدينة منبج.

وذكرت وزارة الدفاع التركية، أن جنديين اثنين قتلا وأصيب 8 آخرين، في قصف صاروخي استهدف القوات التركية في محيط منطقة منبج.

\"\"

ولفتت الوزارة إلى أن القوات التركية تمكنت من \"تحييد\" 15 مسلحا من القوات الكردية في المنطقة.

اردوغان يصرّ على الحل العسكري الذي هجّر الآلاف

وسط هذه المعارك، زعم الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، إن بلاده ستقوم بإرساء الأمن من منطقة منبج إلى الحدود العراقية من خلال عملية \"نبع السلام\" المتواصلة في شمال سوريا.

جاء ذلك في كلمة خلال القمة السابعة لـ\"المجلس التركي\"، للدول الناطقة بالتركية بالعاصمة الأذرية باكو.

تابع اردوغان، أن مايسمى عملية \"نبع السلام\" سيطرت حتى هذه اللحظة على ألف كم مربع شمال شرق سوريا، \"وحررتها من التنظيمات الإرهابية\".

على الجانب الاخر قالت وزارة الدفاع الروسية، الثلاثاء، إن قوات الجيش السوري دخلت مدينة منبج، لافتة إلى أن وزارة الدفاع الروسية ونظيرتها التركية تجريان اتصالات تنسيقية بينهما للتحركات العسكرية في المدينة.

الأوروبيون والاميركيون يشرعون بالعقوبات ضد تركيا.. وأنقرة تتحدى العالم

وطالب يوم الاثنين وزراء خارجية الاتحاد الأوربي تركيا بوقف العملية العسكرية بشمال سوريا فورا، وقرروا فرض عقوبات اقتصادية ضدها، كما دعت فرنسا لعقد اجتماع للتحالف الدولي ضد داعش للهدف نفسه، في حين أعلنت تركيا رفضها لهذه القرارات.

وخلال اجتماع في لوكسمبورغ، قال وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي في بيان، \"يدين الاتحاد الأوروبي العمل العسكري التركي الذي يقوّض وبشدة استقرار وأمن المنطقة بأكملها، ما يسفر عن معاناة مزيد من المدنيين وارتفاع وتيرة النزوح، وعرقلة وصول المساعدات الإنسانية بشكل حاد\".

\"\"

وجاء في البيان \"يعيد الاتحاد الأوروبي إلى الأذهان القرار الذي اتخذه بعض الدول الأعضاء بالوقف الفوري لترخيص صادرات الأسلحة لتركيا\"، مشيرا إلى \"مواقف وطنية قوية\"، ولافتا إلى أن ممثلي الدول الأعضاء بالاتحاد الأوروبي سوف يلتقون بعد أيام لـ\"تنسيق ومراجعة\" مواقفهم.

وكانت ألمانيا وفرنسا تسعيان إلى اتفاق أوروبي على فرض حظر شامل على مبيعات السلاح إلى تركيا، وهو ما لم يتحقق في الاجتماع، حيث أشارت لندن إلى أن أنقرة عضو في حلف شمال الأطلسي، مبررة بذلك رفضها للحظر الجماعي.

كما أعلنت الولايات المتحدة فرض عقوبات على مسؤولين أتراك ردا على مواصلة الجيش التركي عملياته العسكرية شمالي سوريا.

وطالت العقوبات اثنين من الوزراء وثلاثة من كبار المسؤولين.

وفي الوقت ذاته، صرح نائب الرئيس الأميركي مايك بنس بأن الرئيس دونالد ترامب أجرى اتصالا هاتفيا بالرئيس رجب طيب اردوغان وطلب منه وقفا فوريا لإطلاق النار.

وأوضح بنس في تصريحات للصحفيين بأنه سيغادر \"في أسرع وقت ممكن\" إلى تركيا لإجراء محادثات مع المسؤولين الأتراك.

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة