يرى قادة الحزب الجمهوري أن كشف المستور عن فضائح ترامب عرّضت منصبه للخطر في صناديق الاقتراع بالانتخابات القادمة.

نورنيوز - مع مرور الوقت، أصبحت قضية \"أوكرانيا غيت\" أكثر تعقيدًا في الساحة السياسية الأميركية. إذ تشير آخر الاستطلاعات إلى أن ترامب ومساعديه لم يفشلوا في إقناع الجمهور بالقضية فحسب، بل إن المزيد من الأميركيين يعبرون عن غضبهم من التواطؤ بين الرئيس الأميركي والرئيس الأوكراني زيلينسكي ضد بايدن والحزب الديمقراطي.

المعلومات الأخيرة التي كشفت عنها السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا وجّهت صفعة جديدة لترامب والبيت الأبيض على حدّ سواء. فقد أظهرت استطلاعات الرأي التي أجريت مؤخرا عن عدم رضا الشعب الأميركي عن أداء ترامب واجتماع الأغلبية على عزله.

ماري يوفانوفيتش السفيرة الأميركية السابقة لدى أوكرانيا، كشفت للمحققين المستور إذ قالت أن ترامب كان يحاول جاهدا الإطاحة بها منذ عدة أشهر وفي نهاية الأمر حقق ما يصبو إليه معتمدا على ادعاءات كاذبة. السبب يكمن في أن السفيرة المذكورة ىنفا كانت أحد أبرز خصوم ترامب وزلانسكي في قضية فضح ملفات جو بايدن وابنه في اوكرانيا.

يرى قادة الحزب الجمهوري أن كشف المستور عن فضائح ترامب عرّضت منصبه للخطر في صناديق الاقتراع بالانتخابات القادمة. كذلك تشير استطلاعات الرأي إلى أن أكثر من نصف الأميركيين غير راضين عن أداء دونالد ترامب كرئيس للولايات المتحدة، ويعتقدون أن تواطئه مع الرئيس الأوكراني لإزاحة جو بايدن من أمامه في سباق الانتخابات الرئاسية كان كفيلا بجعل الشعب الأميركي يرفض انتخابه مجددا.

يمكن أن يؤدي استمرار واستكمال عملية التحقيق إلى تضييق الخناق على ترامب والحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية 2020. جدير بالذكر أن عدد الناخبين المستقلين الذين يدعمون عزل ترامب وإزاحته من السلطة في حالة ازدياد مستمر.

اضافة الى أن ترامب قد هاجم الديمقراطيين بتجمع انتخابي في لويزيانا واصفا الإجراءات بأنها وصمة عار، مذعنا إنه وقع ضحية مؤامرة للديمقراطيين الفاسدين ووسائل إعلام مزيفة. لكن هذه الهجمات الخطابية لم يكن لها تأثير على استعادة الكرامة السياسية للرئيس الأميركي.

أظهر استطلاع أجرته جامعة كوينيبياك أن 54 في المائة من الأميركيين غير راضين عن أداء ترامب كرئيس لهم، وأن 55 في المائة من الأميركيين يعتقدون أن ترامب قد استغل سلطته بطريقة سيئة.

كما أن 48 بالمئة من الشعب الأميركي يعتقدون بأن خطوات ترامب الطائشة بمحاولة إزاحة جو بايدن من أمامه كمنافس كفيل بإسقاط ترامب وحرمانه من ولاية ثانية، في حين أن 42 بالمئة لا يتفقون على ذلك.

طبقا لهذه الاستطلاعات إن 48 بالمئة من الشعب الأميركي يعتقدون بأن طلب ترامب من أوكرانيا والصين بالتحقيق مع بايدن كان خطوة لضرب منافس محتمل في الانتخابات الرئاسية المقبلة. في حين أن 33 بالمئة يعتقدون أن ترامب قام بذلك من أجل فضح تورط بايدن في ملفات فساد.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة