تنوي فرنسا ارسال مندوب لها الى لبنان الاسبوع المقبل للبحث مع المسؤولين اللبنانيين تحت ذريعة إيجاد سبل لمعالجة الازمة التي يمر بها لبنان، في حين ستكون هذه الزيارة بمثابة تدخل سافر في شؤون لبنان الداخلية.

نورنيوز - كشفت مصادر لبنانية أن مدير دائرة شمال افريقيا والشرق الاوسط في وزارة الخارجية الفرنسية \"كريستوف فرنو\" سيتجه الى لبنان الاسبوع المقبل للبحث مع المسؤولين اللبنانيين بذريعة إيجاد سبل لمعالجة الازمة التي يمر بها لبنان، في حين ستكون هذه الزيارة بمثابة تدخل سافر في شؤون لبنان الداخلية.

وسيجري فرنو بناء على طلب الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون محادثات مع الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري ووزير الخارجية جبران باسيل، الى عدد من المسؤولين السياسيين.

ويحمل فرنو رسالة واضحة وتحذيرية للمسؤولين اللبنانيين وهي \"تشكيل حكومة ضمن تسوية بسرعة قبل الانهيار\" وان تكون \"حكومة جامعة لا تعزل أي طرف ضمن التركيبة اللبنانية فالوضع مقلق للغاية ولا يتحمل الانتظار\".

والتسوية بالنسبة الى باريس لا تعني حكومة على شكل الحكومة السابقة وليس المهم من يكون رئيساً لها بل برنامجها الاصلاحي ومباشرتها الاصلاح الضروري.

وسيكرر الموفد الفرنسي أمام الاطراف اللبنانيين ما اعلنه سابقا وزير الخارجية الفرنسي جان-ايف لودريان عن تطبيق البرنامج الاصلاحي الذي وضعه الرئيس سعد الحريري والتزام الحكومة الجديدة هذا البرنامج.

وستتمنى باريس في هذا السياق على السلطات اللبنانية أن تأخذ في الاعتبار مطالب التحرك الشعبي وتنفيذ الاصلاحات الضرورية التي اعلنتها الحكومة اللبنانية خلال مؤتمر \"سيدر\".

وبموقف باريس هذا ستكون قد أعلنت تدخلها بشكل علني بشؤون لبنان الداخلية تحت ذريعة مساعدة لبنان على الخروج من الازمة المالية والاقتصادية والسياسية التي يعانيها خوفا على مصالحها على مايبدو.

متظاهرون أمام مصرف لبنان احتجاجا على الوضع المالي القائم

يأتي هذا في وقت تجمع فيه بعض المتظاهرين أمام مدخل مصرف لبنان في بيروت، ضمن التحركات التي تشمل عددا من المؤسسات الرسمية والقطاعات الحيوية في البلاد.

وأعلن المعتصمون أن تواجدهم يهدف للضغط على الدولة لمنع الانهيار المالي القائم ويرفعون لافتات تدعو الى اسقاط الهندسة المالية القائمة وينتقدون دور حاكم المصرف في الأزمة.

كتلة الوفاء للمقاومة تدعو لوضع حد للفساد والمحاصصة

على صعيد متصل رأى عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب علي فياض أن لبنان في وضع لا يحسد عليه أنتجته سياسات وممارسات وحسابات خاطئة تقاطعت مع سياسات الاستهداف الخارجية، التي لم تكف يوما عن التآمر على هذا الوطن وأهله ومقاومته وإنجازاتها.

وفي كلمة ألقاها خلال مراسم تكريمية أقامها حزب الله بمناسبة يوم الشهيد في أماكن العمليات الاستشهادية التي نفذتها المقاومة ضد أهداف للعدو الصهيوني خلال فترة احتلاله لبنان، لفت النائب فياض إلى أن الشعب اللبناني أكد بأغلبيته الساحقة من خلال تطورات وأحداث الأسابيع الماضية حجم الغضب والسخط على الفساد والمفسدين والسياسات والممارسات الاقتصادية والمالية الخاطئة، التي أنتجت نموذجا اقتصاديا قليل الفاعلية والانتاج.

وأضاف فياض أنه بات واضحا مدى الحاجة إلى أداء مختلف يتجاوز سريعا أخطاء الماضي، ويعيد النظر بهذا النموذج الاقتصادي، ويضع حدا نهائيا للفساد، وينقي الإدارة من بؤر الفساد رموزا وممارسات وتشريعات، ويضع حدا لاستباحة المحاصصة الطائفية لمعايير الكفاءة والنزاهة.

\"\"

فياض أكد أن الشعب يريد قضاءً مستقلاً ونزيهاً وعادلاً وفاعلاً، وتطهيراً لهذا القضاء من كل الذين أساءوا الأمانة وخانوا أدوارهم في حماية المصالح العامة ومصالح الشعب، لا سيما الفقراء منهم.

وشدد فياض على أن إرادة الشعب في مكافحة الفساد وإصلاح الدولة وترشيد السياسات جلية وليست محل لُبس، وهي تشكل معيارا حاسما لا يجوز تجاوزه بحال من الأحوال، فلقد استشهد شهداؤنا من أجل كرامة هذا الشعب وعزته واستقلاله، في حين أن الفساد والمؤامرات والسياسات الخاطئة هي التي هددت هذه الكرامة والاستقلال.

وختم النائب فياض بالقول إننا في هذه المناسبة نجدد لشهدائنا كل تأكيد على المضي على خطهم، والأهداف التي استشهدوا من أجلها وفاءً لتضحياتهم وعطاءاتهم وصونا لهذا البلد الذي بذلنا من أجله الكثير، ولا زلنا تماما في الموقع ذاته على أتم استعداد لبذل كل جهد وغالٍ ونفيس في سبيل أن يبقى هذا الوطن آمنا وعزيزا ومستقلا وحرا، وفي أن يبقى المجتمع اللبناني كريما وعزيزا ومستقرا.

سلّمنا ملفات الفساد للأجهزة المعنية لكن التقصير كان من القضاء

من جانبه غرد عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب ابراهيم الموسوي على حسابه على \"تويتر\" قائلاً: إن الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله رسّخ ثقافة مكافحة الفساد مفردة أولى لدى اللبنانيين، ونحن سلمنا ملفات الفساد للأجهزة المعنية لكن الأدوات الأساسية وعلى رأسها القضاء كانت مقصرة وتابعة حتى وصلنا إلى ما نحن فيه.

وأكد الموسوي أن المطلوب انتفاضة من فوق تلاقي انتفاضة الشارع وتكون جريئة وجدية جدا في نهج الإصلاح ومحاربة الفساد.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg \\

نورنيوز /وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة