الحشد الشعبي العراقي يؤكد أن فصائله جاهزة للتدخل لمنع أي "انقلاب أو تمرد" في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك، من جهته استعرض رئيس مجلس الوزراء العراقي تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار"، الى ذلك دعا المتحدث بأسم الحكومة الايرانية الشعب العراقي الى مزيد من التحلي بضبط النفس لتجاوز المحنة الحالية.

نورنيوز - أعلن رئيس هيئة الحشد الشعبي العراقي فالح الفياض يوم الاثنين 7 تشرين الأول - أكتوبر 2019 أن فصائله جاهزة للتدخل لمنع أي \"انقلاب أو تمرد\" في العراق، في حال طلبت الحكومة ذلك.

وقال فالح الفياض خلال مؤتمر صحافي في بغداد إن \"هنالك من أراد التآمر على استقرار العراق ووحدته\"، مؤكداً أن الحشد الشعبي، الذي يعمل في إطار رسمي، يريد \"إسقاط الفساد وليس إسقاط النظام\"، في رد على شعارات المتظاهرين خلال أسبوع من الاحتجاجات الدامية التي أسفرت عن مقتل أكثر من مئة شخص، بحسب الإحصاءات الرسمية.

\"\"

وأكد الفياض \"نعرف من يقف وراء التظاهرات، ومخطط إسقاط النظام فشل\"، مشدداً على أنه \"سيكون هناك قصاص لمن أراد السوء بالعراق\".

في السياق ذاته قال مكتب رئيس الوزراء العراقي عادل عبدالمهدي في بيان، اليوم الاثنين، إن عبدالمهدي بحث في اتصال هاتفي مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو، الاحتجاجات التي عمّت البلاد خلال الأيام القليلة الماضية.

وقال البيان: \"استعرض رئيس مجلس الوزراء تطورات الأوضاع الأمنية وعودة الحياة إلى طبيعتها بعد رفع حظر التجوال، وأكد سيطرة القوات الأمنية وإعادة الاستقرار\".

وأضاف أن الحكومة طرحت حزمة من الإصلاحات والإجراءات، وسوف تستمر في تقديم المزيد لتلبية مطالب المواطنين.

يأتي ذلك فيما أعلنت خلية الإعلام الأمني أنه قد حدث استخدام مفرط للقوة في اشتباكات مدينة الصدر، يوم الأحد.

وكان القائد العام للجيش العراقي وجه، الاثنين، بسحب قطاعات الجيش من مدينة الصدر واستبدالها بالشرطة الاتحادية، فيما أعلن التلفزيون العراقي عن بدء محاسبة الضباط ممن ارتكبوا أخطاء من خلال مجلس التحقيق.

عودة الاستقرار والحياة الطبيعية

وساد الهدوء الحذر في العاصمة العراقية بغداد، بعدما أعلنت وكالات أنباء عالمية نقلاً عن الشرطة العراقية ومصادر طبية، مقتل 8 متظاهرين وجرح 25 آخرين في اشتباكات بين الشرطة ومحتجين في مدينة الصدر في بغداد.

\"\"

فالأوضاع في العراق مالت إلى الهدوء النسبي، فيما تحدثت القيادات الأمنية عن نجاح الإجراءات المشددة في تخفيف حدة التظاهرات التي اتهمت فيها أيادي خفية في قتل المحتجين، وأعلنت عن إحصاءات لأعداد القتلى والجرحى منذ الأول من أكتوبر.

ايران تدعو لضبط النفس وتحقيق مطالب المحتجين

من جهته دعا المتحدث بأسم الحكومة الايرانية \"علي ربيعي\" الشعب العراقي الى مزيد من التحلي بضبط النفس لتجاوز المحنة الحالية وتحقيق مطالبهم المشروعة.

وقال ربيعي في مؤتمره الصحفي الاسبوعي اليوم الاثنين لهذا الصدد: أكدت الحكومة العراقية أنه لم تقع صدامات بين قوات الأمن والمتظاهرين، وان الجماعات الانتهازية ارتكبت هذه الجريمة، وندعو الشعب العراقي إلى ممارسة المزيد من ضبط النفس والبحث عن حلول ديمقراطية وقانونية لتلبية مطالبهم.

\"\"

واضاف: يتعين على المواطنين العراقيين وضمن متابعة مطالبهم التحلي باليقظة المطلوبة لمنع مضمري السوء من استغلال احتجاجاتهم وعدم السماح لهم بتحقيق مآربهم الشريرة.

واردف ربيعي قائلا: تعلن الجمهورية الاسلامية الايرانية ، كما هو الحال دائما ، استعدادها للوقوف مع الإخوة والأخوات العراقيين وتقديم أي مساعدة لهم ، ولن يكون بمقدور أي شكل من أشكال الدعايات المزيفة والمسمومة فصل الشعبين الإيراني والعراقي عن بعضهما البعض، ونعتبر دوما الانفراج الخارجي والتنمية الداخلية إستراتيجية ذات ركيزتين.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة