الرئيس السابق لبوليفيا، يقول أن الولايات المتحدة عرضت عليه طائرة كي يغادر بوليفيا، والتي كانت ستقله إلى سجن غوانتانامو لو قبل بذلك، في هذه الاثناء قُتل 5 مزارعين من مؤيدي موراليس، أمس الجمعة خلال اشتباكات مع الشرطة والجيش بالقرب من كوتشابامبا.

نورنيوز - أعلن الرئيس السابق لبوليفيا، إيفو موراليس، أن الولايات المتحدة عرضت عليه طائرة كي يغادر بوليفيا، والتي كانت ستقله إلى سجن غوانتانامو لو قبل بذلك، بحسب تعبيره.

وقال موراليس: \"الولايات المتحدة اتصلت بوزير الخارجية (البوليفي) وعرضت عليه إرسال طائرة لنقلنا إلى أي مكان نتمنى???. كنت على يقين بأن سجن غوانتانامو سيكون مكاننا\".

هذا وأعلن الرئيس البوليفي، إيفو موراليس، في الـ10 من نوفمبر استقالته، استجابة لموجة احتجاجات اجتاحت الشارع البوليفي الذي عارض نتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة، التي فاز بها موراليس بولاية رئاسية رابعة.

كما قدم رئيس مجلس الشيوخ البوليفي ونائبه الأول استقالته، إضافة إلى وزير الدفاع البوليفي، خافيير سافاليتا، الذي أكد بدوره أن هذا يأتي حفاظا على وضع المؤسسة العسكرية ودورها في خدمة الشعب.

في الداخل البوليفي قُتل 5 مزارعين من مؤيدي الرئيس البوليفي السابق، أمس الجمعة خلال اشتباكات مع الشرطة والجيش بالقرب من كوتشابامبا، وفقا لصحفي في \"فرانس برس\" شاهد الجثث في مستشفى المدينة.

ولم تؤكد السلطات البوليفية مقتل أي شخص جراء أعمال العنف، بل اكتفت بالإشارة إلى حصول مئات الاعتقالات. لكن وسائل الإعلام المحلية ذكرت أن هناك ما لا يقل عن 8 جرحى.

وأكدت لجنة الدول الأمريكية لحقوق الإنسان الوفيات الخمس، متحدثة أيضا عن عدد غير محدد من الإصابات. ونددت في بيان بـالاستخدام غير المتناسب للقوة من قبل قوات الشرطة والجيش، خصوصا الأسلحة النارية لقمع التظاهرات.

واندلعت تلك الحوادث في ضاحية كوتشابامبا، حيث اشتبك الآلاف من مزارعي الكوكا مع الشرطة طوال اليوم. وكان المتظاهرون يحاولون الوصول إلى وسط المدينة، على بعد 18 كم، للاحتجاج على الحكومة الجديدة للرئيسة الموقتة جانين أنييز. لكن الشرطة أعاقتهم مانعة إياهم من عبور أحد الجسور.

والخميس، أعلنت الحكومة المؤقتة أنها استأنفت الحوار مع حزب موراليس \"الحركة من أجل الاشتراكية\" في محاولة لبث الهدوء في البلد المنقسم والمستقطب سياسيا بشدة.

وتسعى أنييز إلى تهدئة الأوضاع في البلاد، بعد أربعة أسابيع من التظاهرات وأعمال العنف التي شهدتها مرحلة ما بعد الانتخابات.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز/وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة