شرطة باريس تطلق الغاز المسيل للدموع في شمال غرب العاصمة الفرنسية يوم السبت، لصد محتجين في الذكرى السنوية الأولى لمظاهرات السترات الصفراء المناهضة للحكومة، وقالت الشرطة إنها اعتقلت 24 شخصا بحلول الساعة 0950 بتوقيت جرينتش.

نورنيوز - أطلقت شرطة باريس الغاز المسيل للدموع في شمال غرب العاصمة الفرنسية اليوم السبت، لصد محتجين في الذكرى السنوية الأولى لمظاهرات السترات الصفراء المناهضة للحكومة.

واندلعت اشتباكات بين الشرطة ومتظاهرين قرب محطة بورت دو شانبرييه فيما كان المحتجون يستعدون للسير باتجاه محطة جار دوسترليتس بجنوب باريس وتدخلت الشرطة لمنع بضع مئات من المتظاهرين من احتلال الطريق الدائري حسبما أظهرت لقطات لتلفزيون رويترز.

وقالت الشرطة إنها اعتقلت 24 شخصا بحلول الساعة 0950 بتوقيت جرينتش.

وأفادت وكالة \"رويترز\" بأن اشتباكات اندلعت بين الشرطة والمحتجين قرب محطة مترو بورت دو شامبيريه، فيما يستعد المتظاهرون للتوجه نحو محطة قطارات أوسترليتز جنوبي العاصمة.

وأشارت الوكالة إلى أن الشرطة تدخلت لمنع مئات المحتجين من التظاهر في طريق باريس الدائري، مؤكدة استخدام قوات الأمن الغاز المسيل للدموع لتفريق المحتجين شمال غربي العاصمة.

من جانبها، أعلنت شركة النقل العام الباريسية عن إغلاق أكثر من 20 من محطات المترو وسكك الحديد الجهوية السريعة، صباح يوم السبت، في ظل مظاهرات السترات الصفراء، بطلب من الشرطة، بما فيها محطات تقع قرب الشانزليزيه وبرج إيفل وساحة الكونكورد والجمعية الوطنية.

كما أدخلت الشركة تغييرات على مسار أكثر من 50 حافلة في العاصمة.

واجتاحت مظاهرات \"السترات الصفراء\" فرنسا منتصف نوفمبر 2018، عندما خرج آلاف المواطنين إلى الشوارع احتجاجا على رفع أسعار الوقود وارتفاع تكاليف المعيشة.

وسرعان ما توسعت أجندة المحتجين في فرنسا لتشمل قضايا اجتماعية واقتصادية أخرى، فيما امتدت الحركة إلى دول أخرى كي تصبح السترات الصفراء رمزا للغضب الشعبي في مختلف أنحاء العالم.

وبلغ عدد المحتجين في فرنسا خلال ذروة الحراك أواخر العام الماضي 300 ألف شخص، ونظمت امس السبت وتنظم اليوم الأحد مظاهرات في باريس ومناطق مختلفة من البلاد، بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لاندلاع الاحتجاجات.

وانطلق ما يعرف باسم احتجاجات السترات الصفراء في منتصف نوفمبر تشرين الثاني 2018 بسبب زيادات في أسعار الوقود وارتفاع تكلفة المعيشة لكنها تحولت إلى حراك أوسع ضد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ومسعاه لتنفيذ إصلاحات اقتصادية.

وفقدت الاحتجاجات زخمها في الشهور القليلة الماضية وتراجع عدد المشاركين فيها من عشرات الآلاف إلى بضع مئات لكن قادتها دعوا إلى الحشد من جديد يوم السبت لإحياء الذكرى الأولى للحراك.

وفي ذروة الاحتجاجات أواخر العام الماضي، وصل عدد المشاركين فيها إلى 300 ألف شخص.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز/وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة