مؤكدة أن دول المنطقة تشكل أولوية بالنسبة لايران

الخارجية الايرانية: من حقّنا حماية منشآتنا النووية الحيويّة والمهمة

الخارجية الايرانية تؤكد أن حقها حماية منشآتها النووية وأن السياسة الخارجية لها كانت نشطة ومتوازنة خلال الاعوام الاخيرة، مؤكدة أنه على أوروبا أن توضح نكث وعودها للشعب الإيراني بدلا من الدفاع عن الاشرار، كما عرّجت الخارجية الايرانية على الاعتراف بالمستوطنات الصهيونية في فلسطين، داعية للتخلص من أفكار القرن الثامن عشر.. وبناء المستوطنات الصهيونية يتعارض والقوانين الدولية.

نورنيوز - وصف المتحدث باسم الخارجية الايرانية، عباس موسوي، السياسة الخارجية للبلاد بأنها كانت نشطة ومتوازنة خلال الاعوام الاخيرة.

ورفض موسوي في تصريح له الجمعة، القول بان السياسة الخارجية الايرانية قلّ اهتمامها في مجال تنمية التعاون مع دول افريقيا واميركا اللاتينية وقال: إن سياستنا الخارجية خلال المرحلتين الاخيرتين (الدورتان الرئاسيتان السابقة والحالية) كانت نشطة ومتوازنة وسعينا للحفاظ على هذا التوازن من الناحية الجغرافية.

واشار الى الزيارات التي جرت من قبل رئيس الجمهورية ووزير الخارجية وقال: انه لو نظرتم الى الزيارات التي قام بها رئيس الجمهورية ووزير الخارجية الى مختلف دول العالم ستلاحظون هذا التوازن.

وقال موسوي في الوقت ذاته: انه في بعض الاحيان تكون هنالك بعض القضايا ذات أولوية ولكن لا يعني ذلك عدم الاهتمام بسائر المناطق، علما بان قضايا مثل التوترات في المنطقة او الاتفاق النووي تحظى بالأولوية للأنشطة الدبلوماسية للجمهورية الاسلامية.

واكد بان رؤية الحكومة ووزارة الخارجية لجميع المناطق والاجزاء الجغرافية والدول المختلفة سواء البعيدة او القريبة هي رؤية متوازنة واضاف: اننا لا نغفل عن اولويات المنطقة لاننا متواجدون فيها وان امنها واستقرارها وتقدمها مهمة جدا بالنسبة لنا وتحظى باولوية خاصة.

وقال موسوي: ان الجمهورية الاسلامية الايرانية لها 15 دولة جارة وان رؤيتنا لجميعها هي رؤية استراتيجية وقد اعلنا بان دول المنطقة هي اولويتنا ولكن بالاجمال فان سياستنا الخارجية هي سياسة متوازنة تجاه دول العالم.

وفي تصريح له الخميس أكد المتحدث باسم وزارة الخارجية: ضرورة إمتثال مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، لضوابط الجمهورية الإسلامية الإيرانية حول المنشآت الحساسة والحيوية، نظرا لحق ايران في حماية مراكزها الحساسة.

وأضاف: إن الجمهورية الإسلامية الإيرانية أبلغت على الفور الوكالة الدولية للطاقة الذرية بالأمر، كما أعددنا الوثائق وارسلناها لهم ونحن الآن في انتظار رد الوكالة ونأمل أن يكون لدى الوكالة رد مقنع.

وقال: من الضروري لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية، الإمتثال لقوانين الجمهورية الإسلامية الإيرانية ورعاية الضوابط حول مراكزنا الحساسة، لأنه من حقنا حماية مواقعنا الحيوية.

وصرح المتحدث باسم الخارجية: إذا اضطررنا سنمنع بعض مفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية والذي سمحنا لهم بالدخول الى أراضي الجمهورية الإسلامية الإيرانية ومنشآتنا، إذا رأينا أن هناك شيئا ما يتعارض مع القانون واللوائح والاتفاقيات، فنحن بالطبع حساسون بهذا الشان وسنمنعهم من الدخول الى هذه المنشآت.

كما قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: على أوروبا أن توضح نكث وعودها للشعب الإيراني بدلا من اطلاق التصريحات التدخلية والدفاع عن الاشرار.

ووصف عباس موسوي، التصريحات الأخيرة للمسؤولين الأوروبيين، وخاصة المتحدثة باسم مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الأوروبي، بأنها تدخل في الشؤون الداخلية الإيرانية.

ونصح موسوي الدول الأوروبية أولا بمعالجة مشاكلها الداخلية والسعي لعلاج السخط الواسع النطاق الذي يشتد عبر أوروبا كل أسبوع، مما أدى إلى وقوع إصابات واعتقالات واسعة النطاق.

وصرح المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، بأن الأمر الأكثر أهمية بالنسبة لإيران هو أن توضح أوروبا عدم التزامها وفشلها في الامتثال للاتفاق النووي، والاذعان للغطرسة الامريكية في العقوبات والإرهاب الاقتصادي ضد الشعب الإيراني، وليس التصريحات المتطفلة ودموع التماسيح التي تذرفها للدفاع عن الاشرار والمدمرين للممتلكات العامة وحتى الخاصة في إيران!

كذلك قال عباس موسوي: إن على بومبيو أن يتحرر من أفكار القرن الثامن عشر حيث كان اصحاب السلطة يرون انفسهم فوق القانون والنظام الدوليين.

وادان بشدة، بيان وزير الخارجية الأمريكية مايك بومبيو في أن بناء المستوطنات في الضفة الغربية المحتلة لا يتعارض مع القانون الدولي، وأعتبره يؤكد مرة اخرى شراكة امريكا مع الصهاينة في احتلال الاراضي الفلسطينية وجرائم هذا الكيان في فلسطين، وكذلك انتهاك سيادة الدول المجاورة لفلسطين.

وأشار إلى أن تصرفات الامريكيين وتصريحاتهم بشأن فلسطين تشكل انتهاكات جسيمة للقانون الدولي، داعيا المجتمع الدولي إلى التحرك لمعارضة ومواجهة هذه الممارسات.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية: إن الكيان الصهيوني هو كيان احتلال وغاصب، وأن الحل الوحيد للأزمة الفلسطينية هو إجراء استفتاء بين السكان الاصليين في الأراضي الفلسطينية.

كما نصح موسوي، مايك بومبو وقال: من الأفضل أن يتخلص وزير الخارجية الأمريكي من أفكار القرن الثامن عشر حيث كان اصحاب السلطة يرون انفسهم فوق القانون والنظام الدوليين، مؤكدا ان في القرن الحادي والعشرين، لا أمريكا تعتبر قوة أعلى، ولا أحد يقبل بانتهاك القانون الدولي من جانب أصحاب السلطة.

موقعنا على الفيسبوك: https://www.facebook.com/profile.php?id=100041421241880

على الانستغرام: https://instagram.com/nournews_ir.ar?igshid=ttnjhn95hlfg

نورنيوز/وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة