تعطل إنتاج وتصدير والنفط بالسعودية بعد تعرض معملين كبيرين لشركة أرامكو للنفط لهجمات نوعية بطائرات مسيرة للمقاومة اليمنية استهدفت أكبر معمل لتكرير الخام في العالم.

نورنيوز- كشفت وكالة رويترز للأنباء أن عودة أرامكو السعودية إلى طاقاتها الكاملة من إمدادات النفط قد تستغرق أسابيع وليس أياما، بعد تعرضها لهجوم بطائرات مسيرة شنّته القوات اليمنية واللجان الشعبية ردّا على العدوان السعودي باليمن.

في سياق آخر التطورات قال مصدران مطلعان: إن الهجوم أثر على إنتاج خمسة ملايين برميل يوميا من النفط وهو ما يقترب من نصف إنتاج المملكة ويشكل نحو خمسة بالمئة من إمدادات النفط العالمية.

وتسبب الهجوم الذي استهدف بقيق وخريص قبل فجر السبت في اشتعال عدد من الحرائق لكن الرياض قالت فيما بعد إنها تمكنت من السيطرة عليها.

من جهته قال شاهد من رويترز في موقع قريب: إن 15 سيارة إسعاف على الأقل شوهدت في المنطقة مشيرا إلى وجود أمني مكثف حول بقيق، في وقت زعمت فيه الرياض عدم وقوع أية ضحايا إثر الهجوم.

وتقع بقيق على بعد 60 كيلومترا جنوب غربي مقر أرامكو في الظهران بالمنطقة الشرقية ويوجد بها أكبر معمل لتكرير النفط في العالم. وتعالج المنشأة النفط الخام القادم من حقل الغوار العملاق قبل نقله للتصدير إلى مرفأ رأس تنورة، أكبر منشأة لتحميل النفط في العالم، والجعيمة. كما يصل إنتاج هذه المصفاة غربا إلى محطات تصدير على البحر الأحمر.

بدوره كشف بوب مكنالي رئيس مجموعة رابيدان للطاقة، وعمل في مجلس الأمن القومي الأمريكي خلال حرب الخليج الفارسي في 2003، تنفيذ هجوم ناجح على بقيق سيكون بمثابة نوبة قلبية حادة لسوق النفط والاقتصاد العالمي.

وفيما يلي حقائق عن الشركة المحاطة بالسرية ومنها تفاصيل نشرت العام الجاري عن أوضاعها المالية وعملياتها.

وبلغت احتياطات أرامكو، أكبر شركة نفط بالعالم، 260.2 مليار برميل من المكافئ النفطي في عام 2017 وهي أكبر من احتياطات شركات إكسون موبيل ، وشيفرون، ورويال داتش شل، وبي.بي.، وتوتال مجتمعة وتقدر عمرها بنحو 54 عاما.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة