أعلن المتحدث باسم القوات المسلحة اليمنية اليوم السبت عن إنجاز نوعي، قائلا: نفّذ سلاح الجو المسير عملية هجومية واسعة بعشر طائرات مسيرة استهدفت مصفاتي بقيق وخريص التابعتين لشركة أرامكو شرقي السعودية، وأكد العميد سريع أن الإصابة كانت دقيقة ومباشرة، مشيرا إلى أنه أطلق على هذه العملية بعملية "توازن الردع الثانية".

خاص/ نورنيوز- الصور ومقاطع الفيديو التي اكتظت بها مواقع التواصل الاجتماعي للحرائق الهائلة والدخان الكثيف بمصافي أرامكو (أضخم شركات النفط السعودية) في البقيق وخريص مؤشر كبير على حجم عملية اليوم ضد العدوان السعودي، الأمر الذي دفع سلطات الرياض للاعتراف بهذه العمليات النوعية.

بعيدا عن الأهمية الاقتصادية لحقول \"بقيق وهجره خريص\" الحقول الأكبر في المنطقة الشرقية من السعودية، رسمت عملية اليوم ملامح جديدة للمواجهة ليست كغيرها من الهجمات السابقة بجميع جوانبها \"الجغرافية ومن ناحية الدقة ومعدل الخسائر التي أصابت الطرف المقابل\".

العوامل التي ذكرت آنفا تدل دون أدنى شك على أن الجيش اليمني واللجان الشعبية إلى جانب القوة العسكرية المتنامية، اكتسبوا قدرات استخباراتية جديدة فتحت الأبواب لهم للقيام بعمليات واسعة في جميع أنحاء السعودية.

حزام الاسد عضو المكتب السياسي لأنصار الله أكد عقب عملية القوات اليمنية النوعية اليوم ضد شركة ارامكو السعودية، صحّة المعلومات التي تتراود بشأن تعاون بعض الأشخاص داخل القوات السعودية لمهاجمة شركة أرامكو النفطية في بقيق، وأشار الى أن هذا الادعاء مقبول تماما في ضوء الحقائق الميدانية.

\"\"

بدوره أعلن محمد البخيتي عضو المكتب السياسي لأنصار الله متطرقاً الى الروح المعنوية العالية التي يمتلكها المجاهدون اليمنيون بعد عملية اليوم، قائلاً: اذا لم تتوقف الهجمات على اليمن سنتقدم نحو الرياض.

ويرى خبراء سياسيون وأمنيون أن تمكّن القوات اليمنية واللجان الشعبية من اختراق الجهاز الأمني السعودي وتوظيف المعارضين لآل سعود لصالحهم داخل المملكة بات جلياً في عمليات اليوم التي تمخّض عنها تدمير شركة ارامكو وهو ما أدى لتعطيل النفط السعودي في تلك المنطقة، وأكد الخبراء أن المعادلة في اليمن ستتغير لصالح القوات اليمنية واللجان الشعبية بشكل ملفت دون أدنى شك وهو الأمر الذي سيضع عائلة بن سلمان التي تغصّ بالانقسامات والخلافات أمام تحديات مدمّرة قد تضع مصيرها على المحك.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة