وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، يؤكد أن روسيا وفرنسا تنويان مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، وأنه لا يوجد بديل معقول لهذا الاتفاق، في حين انتقدت بكين سياسات واشنطن الخاطئة ضد ايران، معتبرة الضغوط الاميركية القصوى السبب الاساس وراء التوترات بشان القضية النووية.

أكد وزير الخارجية الروسي، سيرغي لافروف، أن روسيا وفرنسا تنويان مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على الاتفاق النووي مع إيران، وأنه لا يوجد بديل معقول لهذا الاتفاق، في موقف يؤكد رفض روسيا لسياسة الضغوط القصوى ضد ايران.

كشف لافروف خلال مؤتمر صحفي في موسكو مع نظيره الفرنسي جان إيف لودريان، يوم الاثنين: \"اتفقنا على مواصلة التعاون من أجل الحفاظ على خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني???. هناك قناعة مشتركة بأنه لا يوجد بديل معقول لهذه الخطة\".

تابع الوزير الروسي: \"نحن نرحب - وقد تم تأكيد ذلك في محادثة هاتفية أمس بين الرئيسين فلاديمير بوتين وإيمانويل ماكرون - نرحب بالمبادرة التي اتخذتها فرنسا ورئيسها للتوصل إلى اتفاقات تسمح بالحفاظ على خطة العمل الشاملة بالكامل، مع ضمان المصالح الاقتصادية المشروعة لإيران المدرجة في هذه الخطة \".

في هذا موقف تؤكد روسيا رفضها لسياسة أميركا الخاطئة تجاه ايران، خصوصا بعد ممارسة مايسمى الضغوط الاقتصادية القصوى ضد طهران.

الصين تدين الضغوط الاميركية القصوى

على الجانب الصيني انتقدت المتحدثة باسم الخارجية \"هوا جون اينغ\" سياسات واشنطن الخاطئة ضد ايران، معتبرة الضغوط الاميركية القصوى السبب الاساس وراء التوترات بشان القضية النووية الايرانية.

أفادت المتحدث الصينية يوم الاثنين في مؤتمرها الصحفي اليومي في بكين في التعليق على اتخاذ ايران الخطوة الثالثة في خفض التزاماتها النووية ، انه على اميركا الكف عن فرض الحظر والضغوط القصوى ضد ايران.

\"\"

واكدت انه على طرفي الاتفاق النووي العمل باسلوب شامل ومؤثر لتنفيذ الاتفاق النووي، مشيرة الى ان الصين ترغب بالتعاون مع الطرفين في هذا السياق.

يذكر ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وبعد خروج اميركا من الاتفاق النووي واجراءاتها ضد التعاون الدولي مع طهران وعدم تنفيذ الاتحاد الاوروبي لالتزاماته في اطار الاتفاق النووي، فقد اتخذت بدءا من الجمعة الخطوة الثالثة لخفض التزاماتها النووية.

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة