رسالتي الجمهورية الإسلامية الايرانية القاطعتين لكل من أميركا وبريطانيا، اللتان ارسلت إحداهما من قبل الراعي لمصالح أميركا في ايران (سويسرا)، والأخرى من قبل سفارة بريطانيا في طهران، لم يتركا مجالا للبيت الابيض للمخاطرة بممارسة الضغوطات على ايران في هذا الشأن.

نورنيوز- في وقت سابق وبعد الافراج عن الناقلة الايرانية \"آدريان دريا-1\" نفى وزير الدفاع الأميركي مارك إسبر وجود خطط أميركية لاحتجاز الناقلة التي تأتي في قلب نزاع بين طهران وقوى غربية، وادعى ان اميركا لم تقصد احتجازها، يأتي هذا في وقت بذل فيه \"جون بولتون\" مستشار ترامب المتشدد للامن القومي، كامل جهده لإحتجاز آدريان دريا بأية طريقة ممكنة.

الموقف الاميركي يكشف عن عجز ملحوظ في اتخاذ أي تدبير عدائي عملي ضد الجمهورية الاسلامية على مستوى العالم، فوزير الدفاع الاميركي أكد للصحفيين في لندن ردا على سؤال عن وجود أي خطط لاحتجاز السفينة، \"نحن لا نتحدث عن الخطط، لكن حاليا ليست لدي أي خطة في مكتبي لفعل هذا الأمر\".

وأكد وزير دفاع ترامب بأنه يؤيد جهود فرنسا ودول أخرى لحمل إيران على الدخول في محادثات.

الملفت في هذا الامر أن اسبر استجدى الفرنسيين، قائلا: \"وجهة نظري الشخصية هي أنه إذا كان بمقدور الفرنسيين وغيرهم إقناع الإيرانيين بالمجيء إلى الطاولة من أجل المحادثات، فسيكون هذا أمرا طيبا\".

رغم كل محاولات وزارة الخارجية الأميركية البائسة بعرقلة مسار الناقلة ادريان دريا، من خلال إرسال دعوات الى كل من حكومة جبل طارق، اليونان، تركيا، وحتى لبنان تطالب فيها بمنع دخول الناقلة الايرانية الى مياهها واحتجازها فورا.

الأمر الذي صعق واشنطن هو رفض اليونان وتركيا الصارم للموقف الاميركي وعدم عرقلة مسار الناقلة ادريان، رغم أنهما أعضاء في حلف الناتو الذي تصول وتجول فيه أميركا كما تشاء وتتحكم بأعضائه كأنهم دمى بين أيديها.

بعد فشل سيناريو اعتراض الناقلة الايرانية ادريان دريا، سعت كل من اميركا وبريطانيا لاتباع طريقة أخبث، فقد حاولت إغراء طاقم الناقلة بمبالغ مالية ضخمة للتخلي عنها وتسليمها لاميركا أو أحد أذيالها، إلاّ أن هذا المخطط باء بالفشل أيضاً.

بعد كل هذه الإجراءات الاميركية البريطانية العدائية ضد ايران، بعثت الجمهورية الإسلامية الايرانية رسالتين قاطعتين لكل من أميركا وبريطانيا، ارسلت إحداهما من قبل الراعي لمصالح أميركا في ايران (سويسرا)، والأخرى من قبل سفارة بريطانيا في طهران، ودون شك لم تترك رسالتي طهران مجالا للبيت الابيض للمخاطرة بممارسة الضغوطات على ايران في هذا الشأن.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة