اتخذت ايران خطوتها الثالثة في خفض التزاماتها بالاتفاق النووي بعد انتهاء المهلة التي حددتها لاتخاذ هذا الاجراء بسبب عدم وفاء أطراف الاتفاق النووي بتعهداتهم.

تمثلت الخطوة الثالثة لايران في تطوير اجهزة للطرد المركزي بشكل متسارع، وهذا يعني مزيد من تخصيب اليورانيوم بسرعة اكبر وبحجم اكبر ونسبة اعلى حتى قد تصل الى 20 بالمائة.

وترى العديد من الجهات الدولية والخبراء انه من حق ايران تقليص التزاماتها ما دامت الاطراف الغربية لم تلتزم بحصتها من الاتفاق حتى الآن، لاسيما بعد انسحاب اميركا منه في 8 ايار/مايو 2018.

المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الإيرانية بهروز كمالوندي كان قد كشف يوم السبت، خلال مؤتمر صحفي حول الخطوة الثالثة من تقليص إيران للتعهدات في الإتفاق النووي.

كمالوندي كشف أهم جزء من الخطوة الثالثة قائلا: ان احدى تعهدات إيران تجاه الاتفاق النووي متعلقة بإعادة تصميم مفاعل أراك، والتعهد الآخر حول إنتاج الماء الثقيل، والقضية الثالثة هي إعادة معالجة الوقود المستهلك، وهناك قضية أخرى حول التخصيب من حيث المستوى، وقضية البحث والتطوير، وهناك 3 قضايا أخرى هي فردو، ومدى الاحتياطي واشراف الوكالة الدولية.

لاتوجد قيود أمام تخصيب اليورانيوم

مؤكدا أن التغييرات في البحث والتطوير سوف تسهل الانتقال إلى مليون وحدة طرد مركزي، قائلا، يمكننا تحقيق مليون وحدة بناءً على التغييرات التي تحدث، مشيرا الى عدم وجود قيود امام ايران لتخصيب اليورانيوم.

وبين كمالوندي ان قضايا مفاعل آراك وإنتاج الماء الثقيل وإعادة معالجة الوقود المتسخدم وتخصيب الوقود الذي تجاوز 300 طن في الخطوة الأولى، وفي الخطوة الثانية تجاوزنا نسبة النقاء 3.67? .

وقال، هناك 3 قضايا متبقية احداها فردو والثانية إشراف الوكالة الدولية للطاقة الذرية اذ أننا لا نعتزم حاليا التغيير في إشراف الوكالة الدولية، حيث ستنفذ اجراءات الشفافية كما في السابق.

تفاصيل الخطوة الثالثة أجريت في نطاق أربع قضايا، اجهزة البحث والتطوير الخاصة بايران التي ستساعد على تخزين الاحتياطيات، وهذا الامر قد شرعت به البلاد منذ يوم الجمعة ويوم السبت تم ابلاغ الوكالة بذلك، والاجراء الاخر في سياق الخطوة الثالثة هو اطلاق الغاز في سلسلة جديدة من أجهزة الطرد المركزي منذ يوم الجمعة.

وأكدت ايران على الدوام أنها لم تنسحب من الاتفاق النووي والفقرتان 26 و 36 من الاتفاق النووي تسمح لها بتقليص تعهداتها، لكنها أكدت الحفاظ على إطار الاتفاق النووي.

وزار المدير العام المؤقت للوكالة الدولية للطاقة الذرية طهران يوم امس الاحد حيث التقى رئيس منظمة الطاقة الذرية علي اكبر صالحي ووزير الخارجية محمد جواد ظريف.

وأكدت ايران أن حاجتها الحالية ليست 20 ? وإذا أردت إنتاج 20 ? فهي تفضل أن تمضي بخطوة إلى الأمام وان تحتفظ باحتياطيات كافية من 4.5 ? ومن ثم تبدأ في إنتاج 20 ?.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة