مجلس العموم البريطاني صوّت في موقف صادم ضدّ مذكرة طرحها رئيس الوزراء بوريس جونسون لإجراء انتخابات تشريعية مبكرة في 15 أكتوبر، في ثاني صفعة يتلقّاها رئيس الحكومة بعيد ساعات على تأييد النواب إرجاء بريكست لما بعد نهاية الشهر الجاري.

لم يؤيّد المذكرة الحكومية سوى 298 نائباً في حين أنّ إقرارها كان يتطلب موافقة ثلثي أعضاء المجلس.

وامتنع نواب المعارضة العمّالية عن التصويت.

وهذه ثالث صفعة مدوّية يتلقاها جونسون تحت قبّة البرلمان البريطاني في غضون 24 ساعة.

خطوة تشكيكية

يشار الى أن زعيم حزب العمال جيريمي كوربين كان قد وصف دعوة جونسون للانتخابات بأنها خطوة \"تشكيكية\"، فيما قال إيان بلاكفورد النائب عن الحزب الوطني الاسكتلندي إنه وزملاءه \"لا يثقون برئيس الوزراء\".

غير أن كوربين قال إنه سيدعم الانتخابات بمجرد أن يمرر مشروع قانون يمنع رئيس الوزراء من إخراج المملكة من الاتحاد الأوروبي دون اتفاق، ويصبح قانونا، وهو ما يمكن أن يتم هذا بحلول نهاية الأسبوع الجاري.

بريكست بلا اتفاق يُهدّد اقتصاد بريطانيا

تجد بريطانيا نفسها أمام تحديات اقتصادية كُبرى على وقع اتجاهها إلى الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون اتفاق، حيث تتهدّد اقتصادها خسائر هائلة في اتجاهات متعدّدة.

ووسط غموض وقلق شديدين يهيمنان على الوضع العام في بريطانيا حاليًا، هوى الجنيه الإسترليني، قبل إتمام \"بريكست\" باتفاق أو من دونه، إلى أدنى مستوياته منذ بداية عام 2017، كما تدهور نشاط المصانع بأسرع وتيرة في 8 سنوات.

ويأتي كل ذلك في وقت تدخل أوروبا نفق كساد يهدّد بمفاقمة الركود العالمي، في وقت انكمش الاقتصاد البريطاني على نحو مفاجئ للمرة الأولى منذ عام 2012.

وكالات

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة