وزير الخارجية الايراني يشيد بالتنسيقات التي جرت خلال زيارته الى موسكو بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا حول الاتفاق النووي، في حين جددت فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، مرة اخرى جهود الاتحاد للحفاظ على الاتفاق النووي.

أشاد وزير الخارجية الايراني محمد جواد ظريف بالتنسيقات التي جرت خلال زيارته الى موسكو بين الجمهورية الاسلامية الايرانية وروسيا حول الاتفاق النووي والعلاقات الاقليمية، مؤكداً أنها تخدم الامن والسلام بالمنطقة.

أشار وزير الخارجية قبل مغادرته موسكو مساء الاثنين، الى محادثاته مع نظيره الروسي سيرغي لافروف، مشيرا الى انه تم خلال الزيارة بحث العلاقات بين ايران وروسيا واتخاذ الاجراءات اللازمة لتطويرها.

كما عرّج ظريف على التحركات الاميركية بالمنطقة مؤكدا بحث القضايا الاقليمية مع روسيا، وقال: ان لنا (مع روسيا) في جميع المجالات وجهات نظر مشتركة ونحن بحاجة ايضا الى العمل المشترك.

أضاف ظريف في تغريدة له على التويتر انه تم خلال الزيارة البحث مع لافروف بشان العلاقات الثنائية والقضايا الاقليمية والامن في الخليج الفارسي واحدث التطورات المتعلقة بالاتفاق النووي.

واشار الى مرافقة وزير الطاقة رضا اردكانيان له في هذه الزيارة والمباحثات التي جرت بينه وبين وزير الطاقة الروسي الكساندر نوفاك.

وشدّد ظريف في ختام جولته بروسيا ان التنسيقات التي جرت خلال هذه الزيارة في مجال الاتفاق النووي والعلاقات الاقليمية تخدم السلام والامن بالمنطقة.

مساع أوروبية

بدورها جددت فيدريكا موغريني مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي، مرة اخرى جهود الاتحاد للحفاظ على الاتفاق النووي.

أكدت موغريني في كلمتها خلال الاجتماع السنوي لسفراء الدول الاوروبية في بروكسل، امس الاثنين، اننا نسعى لانقاذ برنامج العمل المشترك الشامل (الاتفاق النووي).

تابعت مسؤولة السياسة الخارجية للاتحاد الاوروبي: اننا ومن اجل الحفاظ على الاتفاق النووي نقوم في الوقت الحاضر بدراسة سبل مبتكرة والتعاون مع منظمة الامم المتحدة.

ويوم الأحد أعلنت موغريني في موقعها الرسمي في تقرير لها حول الاجتماع الذي عقد على مدى يومين لوزراء الدفاع والخارجية لدول الاتحاد الاوروبي في هلسنكي بفنلندا، ان الاتفاق النووي والدفاع الاوروبي كانا من محاور هذا الاجتماع.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة