بعد عملية "حزب الله" (المقاومة اللبنانية) النوعية ضد الاحتلال الصهيوني، وتدمير آلية عسكرية لاسرائيل والقضاء على من فيها، صدرت بيانات وتعليقات منها المؤيدة لعملية حزب الله، وأخرى منتقدة تثير جدلا بشأن الموقف العربي من الاحتلال الاسرائيلي.

الأمين العام لجامعة الدول العربية، أحمد أبو الغيط كان من أوائل المدافعين عن الاحتلال الاسرائيلي بعد العملية التي نفذتها المقاومة ضده ظهر أمس الاحد، حيث قال منتقدا المقاومة: انفراد جهة أو فصيل باتخاذ قرارات مصيرية متعلقة بالحرب هو أمر لن يصب في صالح الدولة اللبنانية أو الشعب اللبناني في عمومه.

كما سارع وزير الخارجية البحريني، خالد بن أحمد بن محمد آل خليفة، للوقوف الى جانب تل أبيب واستنكار ردّ حزب الله على انتهاكات الصهاينة المستمرة للأراضي اللبنانية، قائلا: وقوف دولة متفرجة على معارك تدور على حدودها و تعرض شعبها للخطر هو تهاون كبير في تحمل تلك الدولة لمسؤولياتها.

أما في جانب المواقف التي باركت وأشادت بعملية حزب الله ضد الاحتلال، فقد صرّح أمين مجلس الأمن القومي الإيراني علي شمخاني، قائلا: عملية حزب الله الانتقامية في أول ايام عاشوراء تجسيد لشعار \"هيهات منا الذلة\" في العالم.

وأضاف الادميرال شمخاني: حماية المصالح اللبنانية والعمل على أساس مصلحة الشعب اللبناني يمثل محورا لنهج حزب الله في اتخاذ قراراته الاستراتيجية والدفاعية.

وكانت قد باركت حركات المقاومة الفلسطينية الردّ الحاسم للمقاومة اللبنانية على اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي في المنطقة، حيث قالت حركة \"حماس\" الفلسطينية: المقاومة اللبنانية تمارس حقها في الدفاع عن شعبها في مواجهة عدوان متغطرس.

بينما أعلنت حركة \"الجهاد\" الفلسطينية: نشيد بالرد البطولي للمقاومة اللبنانية ونبارك لقيادة المقاومة ومجاهديها.

أما حركة \"المجاهدين\" الفلسطينية فقد أفادت: المقاومة اليوم ترد باللغة التي يفهمها العدو الصهيوني والتي تلجم أي حماقة تهدف للتفرد بالجبهات.

نورنيوز

ارسال تعليق

آخر الأخبار

أكثر زيارة